العدد 326 - الإثنين 28 يوليو 2003م الموافق 29 جمادى الأولى 1424هـ

الطريق لتطبيق «الجرأة على التجربة... تحقيق النصر»

اللجنة الدوليةالأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة :

تأسست اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية الخاصة في العام 1968. ومنذ تأسيسها تعمل على تطوير الألعاب الأولمبية الخاصة في أنحاء العالم كافة. وشعارها «الجرأة على التجربة تحقيق النصر»، ومهمتها: خلق الظروف والفرص للأطفال والكبار من ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في التمرينات الرياضية اليومية ومسابقات الألعاب الأولمبية، ما يمكنهم من إظهار قوتهم الكامنة وجرأتهم، ومشاطرة ذويهم والآخرين السعادة والفرحة، وتبادل المهارات الرياضية وتعزيز الصداقة. وهدفها: توفير فرص متكافئة لذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في الحياة الاجتماعية، لكي يصبحوا مواطنين نافعين للمجتمع، يقبلهم ويحترمهم. واللجنة الدولية للألعاب الأولمبية الخاصة تقتدي بالروح والتقاليد الأولمبية، وتقيم دورة دولية واحدة للألعاب الأولمبية الخاصة كل عامين، بالتناوب بين الصيف والشتاء.

في 17 يونيو/حزيران العام 1985 تأسست اللجنة الأولمبية الصينية للألعاب الخاصة، وانضمت في 6 يوليو/تموز من العام نفسه الى اللجنة الأولمبية الدولية للألعاب الخاصة. أقيمت الدورة الأولى للأولمبياد الخاصة الصينية في 1987 في مدينة شنتشن، كان ذلك بعد 19 سنة من إقامة الدورة الأولى للأولمبياد الدولية الخاصة في 1968. منذ العام 1987 تبعث الصين وفدا منها للاشتراك في الأولمبياد الدولية الخاصة الصيفية أو الشتوية. كما أقيمت في بكين وقوانغتشو وشنغهاي وتيانجين مسابقات الألعاب الأولمبية الخاصة، وشهدت الألعاب الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة تطورا جياشا. في هذا العام فازت شنغهاي باستضافة الدورة الصيفية للألعاب الأولمبية الدولية الخاصة للعام 2007، لتكون الصين أول دولة آسيوية تستضيفها.

يقول رئيس اتحاد المعوقين الصيني دنغ بو فانغ: «إن الألعاب الأولمبية الخاصة تثبت أنه من الممكن استثمار قوة الحياة الكامنة. وإذا قدمنا الى ذوي الاحتياجات الخاصة مزيدا من الحب والفهم والاحترام والعناية والمساعدة فسيصبحون أعضاء نافعين للمجتمع يقبلهم ويحترمهم» في هذه الدورة للأولمبياد الصينية الخاصة قدمت الأوساط الاجتماعية تسهيلات متنوعة الى اللاعبين، تعبيرا عن الحب لهم. وتطوع 500 طالب جامعي للعمل في هذه الدورة، ونظمت 12 شخصية مشهورة من الأوساط الأدبية والفنية وفدا أطلق عليه «وفد سفراء الحب» لتقديم عروض فنية في فترة الألعاب الأولمبية الخاصة.

الصين بها 12 مليون فرد مصاب بإعاقات عقلية خفيفة. واحترامهم يرمز الى تقدم الحضارة الاجتماعية. واللجنة المنظمة أقامت على هامش هذه الدورة من الأولمبياد الخاصة المنتدى الأسري لذوي الاحتياجات الخاصة بهدف تعزيز التواصل بين أسر ذوي الاحتياجات الخاصة لتتشكل «الأسرة الكبرى» خارج مهرجان الألعاب الرياضية، لكي لا يعود أي واحد من أفراد «الأسرة الكبرى» يعيش في عزلة ووحدة، وفيها يحظى بالاعتراف والاحترام، كما يجد الأمل والدعم والصداقة.

الخطة الخمسية (2000-2005) للأولمبياد الخاصة التي وضعتها الصين في العام 2000 تهدف إلى الوصول بعدد ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يشتركون في الأولمبياد الخاصة إلى 500 ألف شخص في العام 2005، وهذا الرقم يعادل ربع عدد لاعبي الأولمبياد الخاصة في العالم.

نقلا عن صحيفة «الصين اليوم

العدد 326 - الإثنين 28 يوليو 2003م الموافق 29 جمادى الأولى 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً