العدد 337 - الجمعة 08 أغسطس 2003م الموافق 10 جمادى الآخرة 1424هـ

قبسات من نور

من علامات الساعة: كثرة القراء، وقلة الفقهاء، وكثرة الأمراء، وقلة الأمناء، وكثرة المطر، وقلة النبات. 

08 أغسطس 2003

من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله.

من نقله الله من «ذل» المعاصي إلى عز الطاعة: أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء، ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل، ومن لم يستح من طلب الحلال من المعيشة: خفت مؤونته... باله، ونعم عياله... ومن زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه وانطق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار.

المؤمن من أمنه المسلمون على أموالهم ودمائهم، والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، والمهاجر من هجر السيئات.

سر سنتين برّ والدتك، سر سنة صل رحمك، سر ميلا عد مريضا، سر ميلين شيع جنازة، سر ثلاثة أميال أجب دعوة، سر أربعة أميال زر أخا في الله، سر خمسة أميال أجب الملهوف، سر ستة أميال انصر المظلوم.

إن الله تبارك وتعالى قد أذهب بالإسلام نخوة الجاهلية وتفاخرها بأبنائها إلا أن الناس من آدم وآدم من تراب، وأكرمهم عند الله أتقاهم.

من كذب عليّ متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار.

كره الله على أمتي: العبث في الصلاة، و المن في الصدقة، والضحك بين القبور. وكره النوم بين العشائين لأنه يحرم الرزق وكره دخول الحمام إلا بمئزر، وكره الكلام بين الآذان والا قامة من صلاة الغداة، وكره دخول البحر في وقت هيجانه، وكره أن ينام الرجل في بيت وحده، وكره أن يكلم الرجل مجذوما، وكره البول على شط نهر جار، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة أو نخلة قد اثمرت، وكره أن يدخل الرجل بيتا مظلما إلا بالسراج.

من أطاع امرأته أكبه الله عز وجل على وجهه في النار قالوا فما تلك الطاعة؟ قال يأذن لها في الذهاب إلى الحمامات والعرسات والنائحات ولبس الثياب الرقاق.

السحت هو: ثمن الميتة، وثمن الكلب، وثمن الخمر، ومهر الزانية، والرشوة في الحكم، وأجر الكاهن.

لكل ذنب توبة... إلا سوء الخلق، فإن صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب آخر.

من لم يستح من الحلال نفع نفسه وخفت مؤونته ونفي عنه الكبر ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله عنه بالقليل من العمل ومن رغب في الدنيا فطال فيها أمله أعمى الله قلبه على قدر رغبته فيها ومن زهد فيها فقصر فيها أمله أعطاه الله علما بغير تعلم وهدى بغير هداية فأذهب عنه العمى وجعله بصيرا، إلا أنه سيكون بعدي أقوام لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر، ولا يستقيم لهم الغنى إلا بالبخل، ولا يستقيم لهم المحبة في الناس إلا باتباع الهوى.

ألا أن شر أمتي الذين يكرمون مخافة شرهم، الا ومن أكرمه الناس اتقاء شره فليس مني

العدد 337 - الجمعة 08 أغسطس 2003م الموافق 10 جمادى الآخرة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً