التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما بطلبة صينيين في شنغهاي أمس (الاثنين) إذ دعا إلى إجراء «حوار مفتوح» بين البلدين قبل أن يتوجه إلى بكين لحضور مأدبة عشاء مساء مع الرئيس هو جينتاو.
وقال مسئولون أميركيون إن أوباما أبدى استعداده للرد على مئات الأسئلة خلال ندوة للأسئلة والأجوبة مع نحو 500 طالب تم انتقاؤهم في متحف شنغهاي للعلوم والتكنولوجيا. وألقى الرئيس الأميركي خطابا مفتوحا في مستهل زيارته الأولى على الإطلاق للصين قبل تلقي الأسئلة التي تلقى أغلبها عبر الإنترنت.
وأوضح أوباما أنه يريد «حوارا مفتوحا» مع الصين وأشار إلى تعاون وثيق في مجالات التجارة والطاقة وتغير المناخ والأمن الإقليمي والحد من التسلح والعلوم. وقال في تصريحاته الأولى «اليوم نتمتع بعلاقة إيجابية وبناءة وشاملة تفتح الباب أمام شراكة بشأن القضايا العالمية الرئيسية في عصرنا». وأضاف أن «المفهوم القائل بأنه لابد أن نكون متنازعين غير حتمي».
وسأل أحد الطلبة أوباما ما إذا كانت الولايات المتحدة ستواصل بيع الأسلحة لتايوان - التي تعتبرها الصين إقليما انفصاليا تابعا لها. ولم يجب أوباما بشكل مباشر ولكنه قال إن حكومته «تؤيد تماما سياسة صين واحدة» والتي لا تمنح لتايوان اعترافا دبلوماسيا. وقال «لا نريد أن نغير هذه السياسة أو ذلك النهج».
وأضاف «أحد الأشياء التي أعتقد أن الولايات المتحدة تسعى إليها - فيما يتعلق بسياستها الخارجية وسياستها إزاء الصين- هي السبل التي يمكن من خلالها حل المشكلات عبر الحوار والمفاوضات». وأضاف أن «العلاقات الاقتصادية والتجارية الموجودة في المنطقة تساعد على تخفيف الكثير من التوترات التي يرجع تاريخها إلى قبل ميلادكم أو حتى قبل ميلادي».
العدد 2629 - الإثنين 16 نوفمبر 2009م الموافق 29 ذي القعدة 1430هـ