اعتبر مسئول إسرائيلي رفيع المستوى أمس أن الهجوم الإسرائيلي الدامي على قطاع غزة وفر ظروفا أفضل لضمان الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حركة حماس جلعاد شاليط. ورأى نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي أن «العملية وفرت ظروفا أساسية ستسمح لنا باعتماد مقاربة مختلفة في المحادثات. أمل أن تكون هذه العملية قد ساعدتنا».
وأضاف في تصريح للإذاعة العامة أن قضية «الكابورال جلعاد (شاليط) لطالما كانت في أذهاننا طوال العملية ومنذ خطفه. وسنبذل كل ما في وسعنا لاسترداده. والمعابر هي إحدى هذه المسائل».
لكن الحكومة الإسرائيلية لم تذكر الإفراج عن شاليط الذي خطفه مسلحون فلسطينيون في هجوم عند تخوم قطاع غزة في يونيو/حزيران 2006، بين أهداف عملية «الرصاص المصبوب». وقد فشلت عدة محادثات كانت تهدف إلى الإفراج عنه في مقابل معتقلين فلسطينيين جرت بوساطة مصرية. وقال فيلناي «ينبغي أن ندفع ثمنا غاليا لإعادته».
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الأربعاء أن لا مصر ولا «إسرائيل» تملكان معلومات عن مصير الجندي. وكان الرئيس المصري حسني مبارك قال في أكتوبر/ تشرين الأول إن شاليط في صحة جيدة وان حركة حماس لن تؤذيه
العدد 2333 - السبت 24 يناير 2009م الموافق 27 محرم 1430هـ