العدد 409 - الأحد 19 أكتوبر 2003م الموافق 22 شعبان 1424هـ

الحليبي: الخلاف محض تراكمات... و«جيفارا» نقطة هامشية

أولى الشرارات في التجمعات الشبابية

الوسط - محرر الشئون الشبابية 

19 أكتوبر 2003

على خلفية ما ثار في الأوساط المحلية عن الخلاف بين جمعية الشبيبة البحرينية ومنتدى العمل الشبابي بجمعية العمل الوطني الديمقراطي، اتصلت «الوسط» برئيس منتدى العمل الشبابي محمد السواد للتحقق مما حدث من الطرفين المعنيين بقرار المقاطعة فوصف السواد الموضوع بالهامشي مؤكدا أن الصحافة أعطته أكبر من حجمه، وقال «ليس هناك وقت لهذه الأمور، والموضوع في أوساط المنتدى هامشي ولا نعطيه الحجم الكبير، وما أثار استغرابي هو ما نشرته الصحافة المحلية عن مقاطعة الشبيبة لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (...) وبالنسبة إلى كلمة محمود حافظ فهو لم يقصد جمعية الشبيبة عندما تكلم عن «جيفارا» فالكلمة احتوت على عدة شخصيات، فحافظ قال هناك الكثير من الأشخاص الذين يلبسون «فانيلات» تحمل شخصيات لا يعرفون عنها شيئا كالخميني وجيفارا، ونحن لم نعنِ الشبيبة بالذات».

وأضاف السواد «نحن نعتز بهذه الشخصيات و«جيفارا» هو أحد الشخصيات التي نحترمها، ونحن نقول للشبيبة نحن أخوة وتجمعنا علاقة وطيدة وجمعية العمل والمنتدى مفتوحان لهم في أي وقت».

ونوه السواد «لا مانع من تبادل الأفكار ووجهات النظر، والمجال مفتوح للتعددية ونحن والشبيبة أخوة في العمل مهما اختلفت التوجهات والأفكار».

إلى ذلك، نفى رئيس جمعية الشبيبة البحرينية حسين الحليبي ما نشر عن نشوب خلاف بين جمعية الشبيبة ومنتدى العمل الشبابي، وعن خلفيات الموضوع قال الحليبي: «ما حدث هو نتيجة تراكمات منذ فترة طويلة، فمنذ تأسيس جمعية الشبيبة ومحمود حافظ يسعى جاهدا من أجل تشويه سمعتها، ويحاول النيل من أعضائها، فهو دائما ما يتكلم عن الجمعية كلاما غير صحيح».

وأضاف الحليبي: «ما حدث ليست له علاقة بجمعية العمل الوطني الديمقراطي فنحن نكن للجمعية كل التقدير والاحترام، ولن نقاطعها، ولكن الأمر مع منتدى العمل الشبابي، وهذا لا يعني بأنه ستكون مقاطعة للمنتدى، ولكن لن يكون هناك تنسيق معه».

وقد تطرق الحليبي في حديثه إلى ما حدث في الحفل الذي نظمه منتدى العمل الشبابي... «في الاحتفال الذي نظمه منتدى العمل الشبابي قال محمود حافظ في كلمته إن الجمعيات الشبابية سطحية، فهذه إهانة لكل الجمعيات وليس لجمعية الشبيبة فقط (...) كذلك ذكر حافظ في كلمته أن من يلبسون فانيلات جيفارا لا يفهمون شيئا، ولكن نحن في جمعية الشبيبة نعتبر هذه النقطة هامشية».

وبالسؤال عما إذا كانت جمعية الشبيبة ستعيد النظر في موضوع فانيلات الأعضاء التي باتت تثير حفيظة الكثير من الجهات، قال الحليبي: «اللباس هو حرية شخصية، والجمعية لم ولن تدعو أحدا من الأعضاء إلى ارتداء لباس معين».

واختتم الحليبي حديثه قائلا: «نتمنى أن لا يكون محمود حافظ وصيا على الشباب، فلابد أن يكون الشباب أحرارا فيما يقومون به (...) وأؤكد بأنه لن يكون هناك تنسيق مع منتدى العمل إلا بعد الحصول على رد اعتبار من محمود حافظ».

وبالرجوع إلى محمود حافظ للحصول تعليقه شخصيا على كل ما دار في الوسط الشبابي قال: «لابد قبل الحكم الرجوع إلى نص الخطاب الذي ألقيته في الحفل، وإذا وجد فيه أي ذكر للشبيبة بعينهم فليعاتبني أي كان (...) النقد موجه للشباب بشكل عام لارتدائهم ملابس عليها صور جيفارا وبوب مورلي وبن لادن، ومن المؤسف حقا أنهم لا يعرفون تاريخ هؤلاء حق المعرفة».

وأضاف: «هناك بعض الشباب من يعتقد أن الماركسية علاج لكل المشكلات على الساحة في حين أنه لم يقرأ نصا واحدا لماركس».

وختم حديثه قائلا: «سأظل أكرر دوما ما ذكرته في المقال الذي أدى إلى انسحاب الشبيبة (فنعم للشباب رمز الحداثة والتجديد ولا للشبيبة في التداول والاستخدام)»

العدد 409 - الأحد 19 أكتوبر 2003م الموافق 22 شعبان 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً