صرح المسئول بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)،أيمن طه، بأن الحركة لا توافق على أحدث شروط «إسرائيل» لتبادل الأسرى وأنها طلبت من الوسيط الألماني مواصلة السعي للتوصل لاتفاق. جاء هذا بعد أن اختتم زعماء من الحركة محادثات جرت في دمشق.
وقال طه لـ «رويترز» المشاورات ستستمر والمفاوضات ستستمر. لا نستطيع القول إن الصفقة وصلت إلى طريق مسدود ولا نستطيع القول إن المحادثات انتهت بتحقيق الصفقة.
وقال مصدر من «حماس» قريب من المحادثات إن الوسيط الألماني سيبدأ جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل. وكان مسئولون فلسطينيون قالوا إن «إسرائيل» و»حماس» لم تتفقا على قائمة نهائية للسجناء الذين سيفرج عنهم بما في ذلك مصير نحو 20 فلسطينيا أدينوا بالضلوع في هجمات مميتة على إسرائيليين وأي السجناء سيرحلون.
من جانب آخر، نفى مسئول فلسطيني الأربعاء علم السلطة الفلسطينية بقيام الإدارة الأميركية بإعداد رسائل ضمانات موجهة للإسرائيليين والفلسطينيين لاستئناف مفاوضات السلام.
وقال رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات لإذاعة صوت فلسطين: «نحن لا علم لنا بمثل هذه الأفكار حتى الآن».
وأكد عريقات «إننا تحدثنا مع الإدارة الأميركية رسميا أكثر من مرة حيث أبلغتنا في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي استعدادها لتقديم رسالة ضمانات خاصة بالفلسطينيين»، تؤكد أنها ترفض ضم القدس الشرقية من قبل «إسرائيل» وتعتبر الأمر باطلا وغير شرعي ولاغ، كما أنها تعتبر الاستيطان أمرا غير شرعي كذلك، وتأييدهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة على الأراضي التي احتلتها «إسرائيل» العام 1967 مع دعمها لتبادل أراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
على صعيد متصل، وافق منظمو مسيرة دولية تضامنية مع قطاع غزة حظرتها السلطات المصرية على عرض قدمته إليهم القاهرة الثلثاء تسمح بموجبه لمئة فقط من المشاركين في المسيرة بالعبور إلى القطاع، من أصل 1400 عالقين في القاهرة.
وأدى هذا القرار إلى انقسام المجموعة التي تضم 1400 ناشط وصلوا إلى القاهرة من 43 دولة للمشاركة في مسيرة «الحرية لغزة» انطلاقا من مدينة رفح المصرية الحدودية مع قطاع غزة.
وقال الناشط الأميركي ميديا بنجامين أحد منظمي المسيرة «هذا نصر جزئي»، في حين أعرب آخرون عن استيائهم من القرار. وأضاف أن وزارة الخارجية المصرية اقترحت على المنظمين أن يختاروا وفدا من 100 شخص سيسمح لهم بالعبور إلى القطاع. وسيغادر هذا الوفد القاهرة متوجها إلى رفح.
وقال الكندي باسم عمر «هذا الأمر من شأنه فقط أن يتيح للحكومة المصرية التقاط بعض الصور والقول، ها نحن قد سمحنا للناس بالعبور» إلى غزة. وأكد الناشطون الذين لن ينضموا إلى الوفد عزمهم على الاستمرار في تحركهم الاحتجاجي إلى أن تسمح لهم القاهرة بالتوجه إلى غزة.
أمنيا، صرح رئيس بلدية كفر ساجور البلدة العربية الإسرائيلية الواقعة في الجليل شمال «إسرائيل» أن قنبلة يدوية ألقيت صباح الأربعاء على منزله.
وقال حمود للإذاعة الإسرائيلية العامة إن «قنبلة يدوية انفجرت داخل غرفة الجلوس على بعد متر واحد من غرفة النوم». مضيفا أن «الأضرار هائلة لكن هدف المسئولين عن الهجوم بشكل واضح هو القتل».
وكان المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد، صرح أن قنبلة يدوية ألقيت مساء الاثنين على منزل رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي في المدينة الواقعة في الجليل شمال «إسرائيل» ما أسفر عن سقوط جريح هو أحد حراس رئيس البلدية.
العدد 2673 - الأربعاء 30 ديسمبر 2009م الموافق 13 محرم 1431هـ
نصر الله الحق
بحق غريب كربلاء