العدد 543 - الإثنين 01 مارس 2004م الموافق 09 محرم 1425هـ

الشيخ الكعبي تبرّع بمكتبة مأتم الدير

واقع القرى في شهر المحرم

يلاحظ زائر البحرين هذه الفترة لمسات واضحة على وجوه القرى والمناطق في البحرين، فلا تخلو شوارع وساحات هذه المناطق من صبغة حسينية واضحة، فإلى جانب الشعارات الحسينية الخالدة التي تواجهك في الشارع، تلحظ الحركة الرجالية والنسائية والطفولية توقع توقيعا سريعا مشاركة في هذه المظاهرة العاشورائية الخالدة.

قرية الدير مثلا هذه السنة تتقاسم فعالياتها مجموعة من المآتم الرجالية والنسائية الكثيرة، وان كانت الغلبة تبدو للمأتم الجنوبي الذي استأثر هذه السنة بحضور جماهيري لم تشهد المنطقة نظيرا له من قبل إلا على أيام الخطباء العراقيين الكبار كالسيد جابر الشهير الذي كان يقرأ في مأتم السيد علي، والشيخ عبدالزهراء الكعبي وعبدالوهاب الكاشي اللذين كانا يقرآن في المأتم الجنوبي.

يقول نائب رئيس مجلس ادارة المأتم الجنوبي حسين عيسى أحمد: «هذه السنة مختلفة تماما عن سابقاتها، فحركة احياء عاشوراء لم تنقطع منذ أول يوم من المحرم، فالعمل جارٍ لتوفير متسع من الأمكنة لتستوعب الأعداد الكبيرة من المستمعين للسيدضياء الموسوي الذي لم يحظ غيره من الخطباء بهذا الحضور إلا طيّب الذكر المرحوم عبدالزهراء الكعبي الذي تبرع للمأتم بانشاء مكتبة أسماها مكتبة الامام الحسين. وربما يكون لوجود هذه الخيمة القريبة من المأتم والمسمّاة مخيم الأحزان تأثير في كل هذا الحضور، إذ تشهد الكثير من الفعاليات».

رئيس لجنة «الشبيهات» في الهيئة العامة للموكب بقرية الدير ادريس جمعة أشار الى مجموعة من الرسومات المصفوفة في الخيمة قائلا: «ان هذه الرسومات هي حصيلة مرسم الطفل الحسيني الذي أقيم يوم الجمعة الماضي، والذي شهد حضورا كبيرا للأطفال، كما زاره عدد من روضات الأطفال، الأمر الذي يدل على تفاعل الطفل مع قصة كربلاء، والذي ترجمه بهذه الرسومات»

العدد 543 - الإثنين 01 مارس 2004م الموافق 09 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً