قال مصدر مسئول في الشرطة الجزائرية إن التحقيقات في وفاة الشاعر السعودي طلال الرشيد مازالت مستمرة، مشيرا الى أن الجاني ليس فردا، لكنهم مجموعة أشخاص سيتم الكشف عنهم وإبلاغ الحكومة السعودية خلال الأيام المقبلة، بعد التأكد الذي لا يقبل الشك.
وأضاف المصدر في تصريح يوم الثلثاء الماضي ان التحقيقات تثبت أن القاتل كان على علم بمرور سيارة الرشيد من تلك المنطقة وذلك لتركيزه الشديد على المكان الذي تم إطلاق فيه الرصاص على جسده، إضافة إلى أن الوقت الذي أطلق الرصاص فيه على الرشيد كان الخامسة عصرا أي تحت ضوء الشمس ما يدل أنه كان يتعمد إطلاق النار.
يذكر أن الرشيد تعرض إلى هجوم مسلح في 5 أبريل/نيسان 2003 أثناء وجوده في رحلة صيد في منطقة الجلفة الواقعة على بعد 250 كلم جنوب الجزائر العاصمة هو وخمسة من رفاقه.
وكانت الصحف الجزائرية ذكرت في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن الشاعر ورجل الأعمال السعودي وناشر مجلة «فواصل» طلال بن عبدالعزيز الرشيد قتل بأيدي مجموعة مسلحة في منطقة الجلفة (250 كلم جنوب الجزائر)، اذ كان يصطاد منذ أسابيع برفقة سعوديين آخرين حيوانات نادرة مثل الغزال وطيور الحبارى حسبما قالت المصادر ذاتها.
ونصبت المجموعة المسلحة كمينا للرشيد عندما كان في سيارة ضمن قافلة تواكبها عناصر في قوى الأمن الجزائرية.
وقالت صحيفة «الخبر» إن تسعة أشخاص أصيبوا بجروح في الكمين في حين عثرت قوات الأمن على ثلاثة سعوديين وأربعة جزائريين خطفهم المهاجمون، سالمين على بعد أربعين كيلومترا من مكان وقوع الهجوم
العدد 554 - الجمعة 12 مارس 2004م الموافق 20 محرم 1425هـ