العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ

كلينتون تصل موسكو لبحث اتفاق خفض الأسلحة الاستراتيجية

تبحث تطورات عملية السلام في المنطقة مع أعضاء اللجنة الرباعية اليوم

كلينتون تلتقي لافروف بعد  وصولها  إلى موسكو     (أ. ف. ب)
كلينتون تلتقي لافروف بعد وصولها إلى موسكو (أ. ف. ب)

بدأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس (الخميس) زيارة إلى روسيا لإجراء محادثات مهمة حول المعاهدة الجديدة لنزع الأسلحة النووية والمشاركة في اجتماع اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط.

والمعاهدة الجديدة التي يتفاوض حولها الوفدان الروسي والأميركي في جنيف منذ أكثر من ستة أشهر، تشكل حجر الزاوية في «إعادة إطلاق» العلاقات التي يرغب بها الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي ديميترف مدفيديف بعد أعوام من «السلام البارد» في ظل رئاسة جورج بوش.

وكلينتون التي وصلت إلى موسكو صباحا ترغب في إعطاء دفع لهذه المفاوضات خلال لقائها مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف والرئيس الروسي وسط تقارير تشير إلى أن هذه العملية تشهد خلافات.

ويفترض أن تحل المعاهدة الجديدة حول نزع الأسلحة النووية محل معاهدة «ستارت-1» المبرمة العام 1991 والتي انتهى العمل بها في 5 ديسمبر/ كانون الأول 2009.

والجدل الرئيسي الذي يلقي بثقله على المفاوضات هو المشروع الأميركي لنشر الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية فيما تستعد رومانيا لنشر عناصر منها على أراضيها رغم استياء موسكو.

وكان وزير الخارجية الروسي أعلن أنه من المفترض أن يحدد الاتفاق الجديد «في إطار ملزم قانونيا» رابطا بين «الأسلحة الهجومية والدفاعية»، في إشارة إلى الدرع المضادة للصواريخ. وترفض كلينتون من جهتها الربط بين الملفين.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأسبوع الماضي أن أوباما مستاء من ربط مدفيديف المعاهدة بخلاف حول مشاريع واشنطن نصب الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية. لكن لافروف قال «لم ألاحظ أي إشارة على أن الأمور لا تسير على ما يرام».

وأضاف أن «كل ما يتبقى هو عمل دبلوماسي وتقني، وذلك سيستغرق وقتا لكنه محض تقني» كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية.

وأشارت وسائل الإعلام الروسية إلى أن الرئيسين يرغبان في توقيع المعاهدة في إحدى عواصم أوروبا الشرقية قبل أن تستضيف الولايات المتحدة قمة حول الأمن النووي في 12 و 13 أبريل/ نيسان المقبل. لكن حتى بعد التوقيع، ينبغي أن تحصل المعاهدة على مصادقة برلمانية.

والسبب الرسمي لزيارة كلينتون التي تستغرق يومين هو اجتماع اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط الذي أصبح يرتدي أهمية أكبر بعد إعلان إسرائيل عن مشاريع لبناء 1600 وحدة استيطان في القدس الشرقية المحتلة. والتقت كلينتون ونظيرها الروسي الممثلين الآخرين للجنة الرباعية، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون على عشاء قبل إجراء محادثات جديدة اليوم (الجمعة).

العدد 2751 - الخميس 18 مارس 2010م الموافق 02 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً