العدد 658 - الخميس 24 يونيو 2004م الموافق 06 جمادى الأولى 1425هـ

صدام في سجن أردني والزرقاوي ليس في العراق والدوري هرب إلى الخارج متنكرا

العراقيون يناقضون روايات سلطة الاحتلال

الشارع العراقي مزدحم بالافتراضات والتقديرات والاشاعات المختلفة، وبين هذا وذاك تبرز الكثير من المعلومات المناقضة لروايات سلطة الاحتلال، إذ يصر العراقيون على ان الاعلام الذي تديره مؤسسات تشرف عليها وكالات هو اعلام يسعى إلى فرض واقع سياسي مدروس يقوم على اساس الابقاء على حال الطوارئ التي تمكن قوات الاحتلال من البقاء فترة طويلة في العراق.

ويقول أهالي بغداد إن ما تدعيه سلطة الاحتلال بوجود صدام حسين في أحد سجون العراق ليس صحيحا، إذ تم نقله إلى أحد السجون الاردنية باتفاق بين الجانب الأردني ووكالة المخابرات المركزية الاميركية الـ «سي آي أي» وفي هدا السجن يتم التحقيق معه، وان سبب نقله إلى هناك هو ضمان حمايته من أية عملية عسكرية قد يقوم بها طرف عراقي يسعى للانتقام منه، وتوفير مكان أكثر امانا لمواصلة التحقيق معه بعيدا عن انظار العراقيين.

وينفي العراقيون ان يكون الزرقاوي موجودا في الفلوجة أو اية مدينة عراقية، ويقولون ان الاميركان قد مشطوا معظم المدن والقرى العراقية واعتقلوا الآلاف من المشتبه فيهم، ولكنهم لم يعرضوا أي دليل على وجود الزرقاوي في العراق، لكنهم يرددون باستمرار أنه موجود في العراق، ومثل هذا الادعاء يرمي إلى تجريد المقاومة من مشروعيتها في مواجهة الاحتلال، ويقولون ايضا إن الزرقاوي هو صناعة اميركية الغرض منها الابقاء على قواتهم ومداهمة البيوت وملاحقة المقاومة، وانه ربما يكون في حوزة الاميركان وليس مختبئا بين العراقيين.

وينسحب تشكيك العراقيين بادعاء سلطة الاحتلال بوجود عزة ابراهيم الدوري نائب الرئيس المخلوع في منطقة الموصل، إذ تعرضت هذه المنطقة الأسبوع الماضي إلى حملة تفتيش وتعقب واسعة النطاق للبحث عن الدوري، لكن الحملة فشلت في العثور عليه، يشير العراقيون إلى أن هذه الحملة مجرد استعراض مسرحي قامت به القوات الاميركية، لانها تعلم جيدا بأن عزة الدوري لم يعد موجودا في العراق، إذ هرب او تم تهريبه إلى الخارج مع حجاج بيت الله الحرام قبل بضعة اشهر، بعد ان زود بوثائق مزورة وبدل شكله وملبسه وتنكر باسم آخر، وقوات الاحتلال تعرف ذلك، ولكنها بين الحين والآخر تشغل هذه المنطقة أو تلك بحملات عسكرية تدعي فيها البحث عن عزة الدوري

العدد 658 - الخميس 24 يونيو 2004م الموافق 06 جمادى الأولى 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً