العدد 785 - الجمعة 29 أكتوبر 2004م الموافق 15 رمضان 1425هـ

عندما يفقد المسكن، فهل غير الشارع مأوى؟!

أنا مواطن بحريني أعيش مع والدي في منزل بالإيجار، إذ يعود ملك الأرض إلى إحدى الدوائر الحكومية... وبيننا وبين الجهة المعنية عقد إيجار ينتهي في العام 2006م... وطبعا ليس هناك ما يلزم المالك بتجديد العقد... وإزاء ذلك فإننا لا نعرف أين سيلقي بنا الزمن بعد انقضاء هذه المدة... هل سيكون مصيرنا السكن في العراء؟ وخصوصا أن والدي لا يملك من عقار وبيوت هذه الأرض أي شيء وأنا رجل متزوج ولدي أسرة تتكون من 5 افراد كما أن أخي متزوج ويسكن معنا في البيت نفسه إضافة إلى والدي ووالدتي وإخوة عددهم ثلاثة وأخت واحدة... فتخيلوا أن كل هذا العدد يسكن في منزل واحد وبالإيجار!

علما بأني تقدمت إلى وزارة الإسكان بطلب قسيمة منذ سنة، ونظرا لعدم توافر القسائم آنذاك كما أخبرتني الوزارة طلب مني تحويل الطلب إلى وحدة سكنية، وفعلا امتثلت لنصيحتهم وقدمت الطلب تحت رقم 5132/ بيت في سنة 1996م وعلى رغم أن طلبي السابق ألغي وضاعت معه حوالي سنتين من الانتظار لم أعارض وبقيت على مراجعة دائمة للوزارة وكتبت عدة رسائل إلى الوزير وخاطبت محافظ الشمالية وكذلك ممثل المنطقة البلدي لكي ينظروا في أمرنا واعتبارنا حالا استثنائية ولكن من دون جدوى.

وإزاء هذه الحال فإني أتوجه بخطابي إلى المعنيين في وزارة الإسكان لأخذ موضوعنا في الاعتبار ومحاولة إيجاد حل سريع لنا فالعمر يمضي ونحن مازلنا نعاني الأمرين تحت أسقف منزل نعلم علم اليقين بأننا مهددون في أية لحظة بالطرد منه، وعند ذلك لن نجد إلا الشارع سكنا ومأوى، فهل يرضيكم ذلك؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 785 - الجمعة 29 أكتوبر 2004م الموافق 15 رمضان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً