لقد أثلج صدورنا نحن موظفي «بابكو» القرار السامي من لدن سمو رئيس الوزراء وبمباركة وزير النفط الشيخ عيسى بن علي بتعيين مصطفى السيد رئيساً لشركة نفط البحرين.
وإنها حقاً جاءت في الوقت المناسب وللرجل المناسب وإنها لشهادة نعتز بها... إنها مكرمة في محلها لرجل الصناعات والنفط والخبرة... وهي دليل على ثقة السلطة العليا في الكوادر البحرينية المؤهلة... وهو جدير بها ويستحق ذلك لما له من باع طويل في ميدان النفط والصناعة وأيضاً له عدة فعاليات على مستوى المملكة فهو عضو في مجلس الشورى وعضو محاضر في جامعة البحرين، كذلك هو عضو بارز في عدة جمعيات أهلية وغيرها وباحث كبير في شئون البيئة والسلامة وله عدة كتب وبحوث في ذلك وخصوصاً المتعلقة بالبيئة والسلامة والمهتمة بالصغار والناشئة خصوصاً.
فالرجل تقلد أيضاً مناصب عدة ومتنوعة في حياته المهنية، إذ عمل في «بابكو» ما يقرب من 15 عاماً سابقاً، وعمل مهندساً في وزارة الكهرباء والماء رئيساً للإنتاج ومديراً تنفيذياً في شركة «ميدال كيبل». وكان آخرها مديراً عاماً في شركة البتروكيماويات (16 عاماً)... وكان نموذجاً رائعاً في القيادة ودماثة الخلق، فلا غرابة في ذلك عندما يتهيأ لهذا المنصب المهم الذي جاء عن جدارة في مكانه الصحيح والظرف المناسب وهو يصب في المصلحة العامة وخصوصاً قطاع النفط الحيوي لمملكتنا الحبيبة.
ونحن بدورنا نبارك له مركزه وندعو الله القدير أن يوفقه ويسدد خطاه ونتمنى له كل نجاح في عمله الجديد.
علي ثامر
العدد 833 - الخميس 16 ديسمبر 2004م الموافق 04 ذي القعدة 1425هـ