العدد 1113 - الخميس 22 سبتمبر 2005م الموافق 18 شعبان 1426هـ

نهاية الإنسانية

قبل البدء بكتابة هذه السطور البسيطة، وجب علينا الحمد والشكر لله تعالى على نعمة الستر والشرف الذي أخصه الله سبحانه وتعالى بمجموعة كبيرة من عباده حتى يكونوا قدوة لذوي النفوس الضعيفة التي لا تعرف كيف تتحكم بغرائزها الفطرية التي أوجدها الله في كل إنسان نفخ فيه الروح لكي تستمر الخليقة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لذلك نطالب الجهات الرسمية والأهلية بالقضاء على هذه الآفة التي بدأت تنخر في المجتمعات الإسلامية، وذلك لضعف الوازع الديني والاجتماعي وإهمال الأهل لأبنائهم لانشغالهم بأمور الحياة ومتطلبتها الشائكة التي يكون مردودها العكسي على الفئة المغلوب على أمرها من الأبناء الذين هم العمود الفقري لأي شعب من شعوب العالم من جميع طوائفه وانتماءاته العقائدية لأنهم هم الثروة الحقيقية للشعوب، ولكن عندما تخرج علينا مجموعة من البشر بصورة إنسان وفعل حيوان فإن ذلك هو بداية تخلخل القيم والمبادئ التي خصنا الله تعالى بها عن باقي الأمم لكي نكون قدوة للجميع في الماضي والحاضر والمستقبل لأن هذه الفئة وصل بها الانحطاط الأخلاقي إلى الحضيض بحيث لا تفرق بين الحلال والحرام وما هو لك وما هو لغيرك ولا يمكن أن تكون لك حلالاً لو اجتمعت جميع الديانات السماوية أو القوانين الوضعية، لكي يحللوها لم تحل لك وهي معاشرة المحارم الذين يجب أن تكون انت الحامي لهم من غدر الذئاب البشرية والفئة الشاذة والمتعطشة للجنس سواء للأنثى أو الذكر لأن أصحاب الشذوذ الجنسي لا يفرقون بين الاثنين في حال هيجانهم الحيواني الذي بدأ ينتشر بشكل مخيف في مجتمعنا المسلم المحافظ. ومن الأمثلة على ذلك أن الأب تسول له نفسه التحرش بفلذات كبده أو الأخ يعاشر اخته أو العم أو الخال يساوم بنات محارمه على شرفهن فإن ذلك من نهايات الدين والدنيا. لذلك على الجهات المسئولة في الدولة سواء الشرعية أو القضائية أن يتعاونوا في سن قوانين غليظة وأحكام رادعة تصل إلى الإعدام في حال ثبوت الجرم المؤكد حتى يكونوا عبرة لهذه الفئة الشاذة في المجتمع وحتى نأمن على محارمنا.

فوزية يوسف عبدالله

العدد 1113 - الخميس 22 سبتمبر 2005م الموافق 18 شعبان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً