تعتزم أبوظبي تأسيس شركة تجارية برأسمال مئات ملايين الدولارات في مسعى لتأمين الامدادات الغذائية للبلاد التي تعتمد على الواردات.
وقالت مصادر مطلعة حسب ما نقلته رويترز في تقرير: «إن الشركة الجديدة المملوكة لحكومة أبوظبي ستسعى لتحقيق هوامش أرباح من تجارة المعادن والمنتجات الزراعية».
وأضافت أن الشركة الجديدة تسعى منذ ثلاثة أشهر لاجتذاب كبار المتعاملين في مراكز تجارية أوروبية مثل لندن وجنيف للعمل معها.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الخطوة تهدف لتأمين تدفق الواردات على أبوظبي في حالة إغلاق مضيق هرمز الممر المائي الرئيسي بالخليج والذي قد يتأثر بأي عمل عسكري ضد إيران.
وتسعى أبوظبي التي يوجد بها 95 في المئة من احتياطيات الهيدروكربون في الإمارات العربية المتحدة لأن تتحول إلى مدينة عالمية وأطلقت خطط بنية أساسية بقيمة 300 مليار دولار تتطلب كمية ضخمة من المواد الخام.
وأن أبوظبي في إطار استراتيجيتها لتحقيق الأمن الغذائي تبني صوامع تخزين في إمارة الفجيرة الصغيرة ولكن ليس من الواضح إن كانت الشركة الجديدة ستتعامل في النفط.
وارتفعت أسعار السلع الأولية بشدة خلال السنوات الست الماضية مدعومة بطلب من آسيا وأسواق ناشئة أخرى مما دفع أسعار معادن مثل خام الحديد للصعود 38 في المئة هذا العام مع ارتفاع أسعار الحبوب الغذائية مثل الذرة والقمح 28 و17 في المئة على الترتيب.
العدد 2995 - الأربعاء 17 نوفمبر 2010م الموافق 11 ذي الحجة 1431هـ
المفرقعات وألعاب الاطفال
يعلم الغرب جيدا بان مصنع المفرقعات الايراني في بوشهر ليس لديه أي تأثير على موازين القوى في المنطقة.فقط له تأثير على تجار المفرقعات في بومبي وستتاثر تجارته مع السياح الخليجيين.6 طائرات الاسرائيلية التي راقبت اكبر مناورة في تاريخ ايران ومرت فوق اجواء طهران امس واليوم خير دليل على بقاء مضيق هرمز مفتوحا للابد .وسوف يستفيد منظمي مهرجانات التسوق في المنطقة من مبيعات مصنع بوشهر لمفرقعات الاطفال .