العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ

مبيعات القمح الأميركية تهبط مع انحسار فورة شراء

ارتفعت أسعار القمح إلى أعلى مستوى لها منذ سنتين
ارتفعت أسعار القمح إلى أعلى مستوى لها منذ سنتين

أظهرت بيانات حكومية بأن نوبة شراء للقمح من جانب دول تعاني من اضطرابات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط قد انحسرت بعد أن كونت تلك الدول احتياطيات كافية لحماية أمنها الغذائي.

وأظهر تقرير أسبوعي لوزارة الزراعة الأميركية أمس (4 فبراير/ شباط 2011) أن مبيعات تصدير القمح من الولايات المتحدة - أكبر بلد مصدر للحبوب في العالم - هبطت في الأسبوع الماضي بواقع 40 في المئة عن الأسبوع السابق بعد صعود استمر أسبوعين في المبيعات التي كانت الأقوى في أربعة أشهر.

وخفف من نهم الشراء الذي بدأ عندما أطيح بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي في انتفاضة شعبية أوائل الشهر الماضي صعود أسعار القمح الأميركي إلى أعلى مستوى في 30 شهراً.

كانت مصر أكبر مستورد للقمح في العالم هي أكبر مشترٍ للقمح الأميركي الأسبوع الماضي إلا أن عمليات الشراء جرت على نحو منفرد من قبل مشترين من القطاع الخاص. ولم تطرح الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية أي مناقصة عالمية للقمح خلال ما يقرب من شهر.

كان نائب رئيس الهيئة قال الأسبوع الماضي إن الهيئة التي تستورد أكثر من خمسة ملايين طن من القمح سنوياً تملك احتياطيات من القمح تكفي لستة أشهر.

ومازال من غير الواضح ما إذا كانت الهيئة ستسعى لشراء القمح من الأسواق العالمية بعدما تحولت مظاهرات مؤيدة للديمقراطية في البلاد إلى أحداث عنف الأسبوع الماضي.

وسارعت دول بالمنطقة لتدبير واردات الغذاء على أمل تهدئة التوترات المتنامية بشأن ارتفاع أسعار المواد غذائية كالأرز والدقيق.

وقال محلل الحبوب لدى برودنشال باتشي جون مكمبريدج «شاهدتم إقبال الجزائر والأردن وعدة دول أخرى على السوق لتغطية احتياجات فورية. لكن بمجرد تلبية تلك الاحتياجات نعود إلى المشتري الذي لديه حساسية للسعر والذي لن تكون لديه رغبة في ملاحقة الأسعار إلى مستويات أعلى».

وبلغت فورة الشراء أشدها بشراء الجزائر 800 ألف طن من القمح يوم 26 يناير/ كانون الثاني في واحدة من أضخم صفقات شراء القمح في السنوات الأخيرة.

واشترى البلد المجاور لتونس 1.75 مليون طن على الأقل في يناير/ كانون الثاني. وتشتري الجزائر عادة بين خمسة وستة ملايين طن في العام.

ووفقاً لأحدث بيانات وزارة الزارعة الأميركية فقد بلغ صافي مبيعات التصدير في الأسبوع المنتهي 27 يناير من كل أنواع القمح الأميركي 534 ألفاً و100 طن للشحن حتى شهر مايو/ أيار بتراجع 40 في المئة عن مبيعات الاسبوع السابق لنفس فترة الشحن.

وأظهرت بيانات وزارة الزراعة أن مبيعات القمح الأميركي من المحصول الجديد من يونيو/ حزيران فصاعداً هبطت بنسبة 80 في المئة إلى 31 ألفاً و300 طن.

واشترت مصر أكبر مستورد للقمح في العالم 140 ألفاً و200 طن في الأسبوع الماضي لكن دولاً أخرى في شمال إفريقيا والشرق الأوسط غابت عن السوق الأميركية.

العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً