العدد 1220 - السبت 07 يناير 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1426هـ

الناجون من انهيار فندق في مكة المكرمة يتحدثون عن هول الحادث

روى ناجون من حادث انهيار فندق «لؤلؤة الخير» في مكة المكرمة (غرب السعودية) هول الحادث الذي عاشوه واسفر عن سقوط قتيلا على الأقل في موسم الحج الذي تكتظ فيه المدينة بالحجاج.

وقال الفرنسي من أصل جزائري طيب ميزاشا ( عاما) لوكالة «فرانس برس» «كنت قد عدت للتو من صلاة الظهر عندما سمعت صوتاً رهيباً. اعتقدت انه زلزال».

واضاف بحزن «لا اعرف أين زوجتي»، معبراً عن خشيته من ان تكون توفيت تحت الانقاض.

واكد ميزاشا ايضا ان اخبار فرنسيا آخرين من اصل جزائري انقطعت. وقد جاؤوا في اطار مجموعة من الحجاج من مدينة كليرمون - فيران الفرنسية.

ويعالج هذا الرجل الذي اصيب بكسور في الساقين والاضلاع في مستشفى الملك فيصل قرب المسجد الحرام إذ نقل الجرحى.

وروى اليمني علي قاسم أحمد ( عاما) انه كان في محل لبيع الملابس إذ يعمل، عندما انهار المبنى.

وقال «كنت في الجانب الآخر من الشارع الذي يقع فيه الفندق الذي تحول الى كتلة انقاض. لا اعرف ما اذا كنت قد هربت أو انتشلني احد». وقد اصيب بكسر في الساق ورضوض في الجمجمة وخلع في الكتف.

ويخضع أربعة مصريين أيضا للعلاج في المستشفى من اصابات مختلفة. وقال رجب علي السيد ( عاما) ان «انقاضا سقطت فوق رؤوسنا وبدأنا نجري لانقاذ حياتنا».

واضاف ان «اثنين من رفاقي سقطا عندما كنا نجري»، مشيراً الى احدهما محمد سليمان ( عاما) الذي يرقد في سرير مجاور ومصاب بكسر في الركبتين.

وقال سليمان الذي جلست زوجته بجانبه وهي تبكي «فقدت وعيي وقام اشخاص بنقلي، وعندما استفقت وجدت نفسي في المستشفى».

وقتل شخصاً على الأقل في انهيار فندق الخميس في مدينة مكة المكرمة، حسب حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الداخلية السعودية يوم أمس الأول (الجمعة).

واكدت الوزارة ان عمليات البحث عن ناجين توقفت. وافادت هذه الحصيلة التي أعلنها المتحدث باسم الوزارة منصور التركي ان شخصاً جرحوا، مؤكداً ان هذه الحصيلة نهائية.

وقال «انهينا كل العمليات عند الساعة , بالتوقيت المحلي (, تغ) من يوم أمس الأول الجمعة».

وكان رجال الانقاذ اغلقوا شارع غزة الواقع على بعد نحو مئتي متر شمال المسجد الحرام الذي يقع فيه الفندق المكون من عدة ادوار.

ووقع الحادث بينما يستعد مئات الآلاف من الحجاج لبدء شعائر الحج الاحد.

وأكد مدير الدفاع المدني في المنطقة الغربية اللواء عادل زمزمي ان فندق «لؤلؤة الخير» كان قديما «ومكونا من عدد من الادوار ويعتقد ان هناك مباني ملحقة بصورة غير نظامية».

واضاف «بعد معاينة المبنى تبين لنا انه مكتظ اكثر من اللازم».

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي ان بين القتلى «سعوديين وفرنسيين من اصول عربية ويمنيين»، موضحاً انه امكن التعرف حتى الآن الى أربعين جثة.

وأعلنت وزارة الأوقاف التونسية يوم أمس الأول (الجمعة) ان تونسيين قتلوا وجرح آخرون في انهيار الفندق.

من جهتها، ذكرت السلطات الفرنسية في كليرمون فيران ان جزائريين مقيمين في وسط فرنسا قتلوا و ما زالوا مفقودين منذ وقوع هذا الحادث. واضافت ان جزائريين آخرين يقيمون في هذه المنطقة، جرحوا

العدد 1220 - السبت 07 يناير 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً