العدد 3153 - الإثنين 25 أبريل 2011م الموافق 22 جمادى الأولى 1432هـ

فرار 476 معتقلاً من سجن أفغاني عبر نفق

فرّ 476 سجيناً، معظمهم من عناصر حركة «طالبان»، من سجن قندهار الليلة قبل الماضية عبر نفق طوله مئات الأمتار، على ما أعلن مدير سجن هذه المدينة الكبيرة في الجنوب الأفغاني الجنرال غلام داستاغير مايار لوكالة «فرانس برس».

وقال الجنرال مايار: «تم حفر نفق طوله مئات الأمتار بين جنوب السجن وداخله فرّ منه 476 سجيناً سياسيّاً». وتشير السلطات بعبارة «المساجين السياسيين» إلى قياديين مفترضين في حركة «طالبان» لم يعتقلوا في ساحة القتال. وبحسب مصدر أمني طلب عدم كشف هويته، فإن النفق بلغ طوله 300 متر.


الرئاسة الأفغانية: ما حدث «كارثة»

فرار 476 معتقلاً من سجن قندهار عبر نفق

فر 476 سجيناً، معظمهم من عناصر حركة «طالبان»، من سجن قندهار الليلة قبل الماضية عبر نفق طوله مئات الأمتار، على ما أعلن مدير سجن هذه المدينة الكبيرة في الجنوب الأفغاني، الجنرال غلام داستاغير مايار لوكالة «فرانس برس».

وقال الجنرال مايار «تم حفر نفق طوله مئات الأمتار بين جنوب السجن وداخله فر منه 476 سجيناً سياسياً». وتشير السلطات بعبارة «المساجين السياسيين» إلى قياديين مفترضين في حركة «طالبان» لم يعتقلوا في ساحة القتال. وبحسب مصدر أمني طلب عدم كشف هويته، فإن النفق بلغ طوله 300 متر.

وأكد مساعد رئيس شرطة ولاية قندهار لفرانس برس عملية الفرار الجماعي من دون تحديد عدد السجناء الهاربين. وأوضح هذا المصدر أن «في مساء الأحد تمكن مساجين سياسيون من أحداث ممر إلى خارج السجن وفروا» دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وتبنى المتحدث باسم «طالبان»، يوسف أحمدي عملية الفرار مؤكداً أن «المساجين حفروا نفقاً طوله 360 متراً باتجاه الجنوب. وبدأوا يخرجون من السجن في الساعة 23:00 امس (الاحد) وصباح اليوم (الاثنين)، وتمكن 541 سجيناً من الفرار» من السجن. وأضاف «بينهم 106 سجناء سياسيين والبقية مجاهدين (مقاتلين). وانضموا إلى صفوفنا ولم تحدث أي معارك».

وكان سجن قندهار مسرحاً لعملية فرار مشهودة في 13 يونيو/ حزيران 2008 حين هاجمت مجموعة من مقاتلي «طالبان» السجن وفر خلال العملية نحو ألف سجين نصفهم من عناصر «طالبان».

وقال ناطق باسم الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي أمس أن فرار السجناء «كارثة ما كان يجب أن تحصل». وأوضح المتحدث وحيد عمر في رد على سؤال بشأن عملية الفرار في مؤتمر صحافي «أنها نكسة، إنه أمر كان يجب أن لا يحصل». وأضاف «لكن الآن وقد حصل نحاول اكتشاف ما وقع تحديداً وما الذي يجب أن نفعله لتدارك الكارثة التي وقعت في قندهار».

وقندهار معقل نظام حركة «طالبان» (1996-2001) الذي أطاح به تحالف دولي نهاية 2001، والتي تشن منذ ذلك التاريخ تمرداً على حكومة كابول وقوات حلف شمال الأطلسي وكثفت عملياتها في العامين الآخيرين

العدد 3153 - الإثنين 25 أبريل 2011م الموافق 22 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً