أعلن رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي أمس الخميس (23 يونيو/ حزيران 2011) أنه يعتزم إجراء «ترشيق» لطاقم حكومته التي تشكلت أواخر العام الماضي استناداً إلى نتائج مهلة المئة يوم التي كان أعلنها مطلع مارس/ آذار الماضي لتقييم عمل الوزارات العراقية. وقال المالكي في خطاب نقله التلفزيون: «إن ترشيق الحكومة العراقية وجميع المواقع غير الضرورية والشرفية في الدولة، وإجراء تغيير في عدد من الوزارات على مستوى الوزير، أصبح ضرورة ملحة وفق جميع المعطيات». وأضاف أنه «لابد من إجراء مراجعة مهنية لإحداث تغيير في كادر عدد من الوزارات على مستوى الوكلاء والمستشارين والمدراء العامين وإدامة منهج المراقبة وإعادة التقييم... وسيستمر المنهج من النقطة التي وصلت إليها مبادرة المئة يوم». من جانب آخر، ذكر رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فرج الحيدري أن المالكي قرر إيقاف عمل المفوضية. وقال الحيدري في تصريح لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرته أمس إن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أرادت أن تعقد ورشة أمنية لعدد من ضباط القوى الأمنية استعداداً للانتخابات في إقليم كردستان وأن الجهات الأمنية أبلغتنا أن هذه الورشة تحتاج لموافقة رئيس الوزراء وبعد إرسال كتاب إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة لغرض الحصول على موافقته بمشاركة الضباط في الورشة كان الرد بأن رئيس الوزراء المالكي وجه بإيقاف كل ممارسات المفوضية ونشاطاتها حتى إعادة النظر بها». على صعيد آخر، وصف زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، عمار الحكيم اجتماع القادة السياسيين في منزل الرئيس العراقي، جلال الطالباني مؤخراً بأنه «خطوة أساسية في تطييب الخواطر وتهدئة النفوس والعمل على تجنب الحملات والمناكفات الإعلامية بين الفرقاء السياسيين». وقال الحكيم، في محاضرة ثقافية أسبوعية أمام مئات من أنصاره مساء الأربعاء، «أجدد الدعوة إلى ضرورة الحوار بين الكتل السياسية من خلال الجلوس على طاولة مستديرة والحوار وجهاً لوجه لأن الطاولة المستديرة والحوار المباشر هما الحل الأمثل لمواجهة اختلاف الآراء». أمنياً، قتل 24 شخصاً في ثلاثة انفجارات منفصلة في بغداد الخميس من بينهم 21 شخصاً في تفجير ثلاثي في سوق جنوب العاصمة فيما قتل أميركي في هجوم على موكب. وقال مصدر في وزارة الداخلية «انفجرت ثلاث عبوات موضوعة في عربات في سوق الشرطة الرابعة ما أدى الى مقتل 21 شخصاً وإصابة 86 بجروح». وفي حي أبو دشير جنوب المدينة قتل شخصاً وأصيب عشرة بجروح عند انفجار سياة مفخخة مركونة إلى جانب الطريق بحسب وزارة الداخلية. كما قتل مقاول أميركي يعمل لصالح هيئة المعونة الاميركي يو اس ايد واصيب آخر بجروح في هجوم الخميس في بغداد
العدد 3212 - الخميس 23 يونيو 2011م الموافق 21 رجب 1432هـ