تعهد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي بالمضي قدما في حملة مصادرة الاراضي على رغم مقاومة اصحاب المزارع وتزايد الانتقادات الخارجية. وأعلن بيان حكومي دون ذكر تفاصيل حل مجلس الوزراء وتعيين حكومة جديدة يوم الاثنين المقبل.
لكن مصادر رسمية ذكرت ان موجابي استدعى وزراء حكومته ونائبيه الى اجتماع امس الأول الجمعة بمقر اقامته الرسمي حيث بحث معهم حملة مصادرة الاراضي المثيرة للجدل.وقال المحلل السياسي جون موكامبي ان حل الحكومة يمكن ان يكون جزءا من خطة لاستبدال وزراء يطيعونه تماما ويؤيدون سياسته في نزع ملكية اراضي المزارعين البيض بالذين لا يؤيدون موغابي في كل شيء. وقال موكامبي «اعتقد ان هناك اشخاصا خارج الحكومة حاليا يريد (موغابي) اختيارهم ومكافأتهم على ادائهم فيما يتعلق بتمويل الحزب او في اتباع نهج موغابي في الهجوم على مالكي المزارع التجارية من البيض وعلى اميركا وبريطانيا وحتى على بعض الدول المجاورة لنا». وذكر موكامبي ان عنصر الوقت يمكن ان يكون سببا اخر لحل الحكومة قائلا «اعتقد انه فعلها (حل الحكومة) الآن لأننا على اعتاب مرحلة خطيرة... ربما تبدأ في سبتمبر/ايلول لكنها (ستبدأ) اساسا في اكتوبر/تشرين الأول او نوفمبر/تشرين الثاني عندها سنشهد مجاعة حقيقية في هذا البلد. يحتمل حتى ان نرى العنف يندلع نتيجة احتجاج الشعب»
العدد -3 - السبت 24 أغسطس 2002م الموافق 15 جمادى الآخرة 1423هـ