نفى النائب السلفي المستقل الشيخ جاسم السعيدي ما تردد عن نيته عدم خوض الانتخابات النيابية المقبلة، وأكد السعيدي الموجود خارج مملكة البحرين في اتصال مع «الوسط» أنه لن يتنازل عن مقعد الدائرة الأولى في المحافظة الوسطى التي يمثلها في مجلس النواب الحالي لصالح أي مترشح، وأنه سيبدأ في الإعداد لحملته الانتخابية بمجرد عودته إلى البحرين من الخارج.
وكانت إشاعات ترددت أن «أطرافاً رسمية حثت السعيدي على عدم الترشح في الانتخابات النيابية المقبلة، من أجل إتاحة الفرصة أمام رئيسة اللجنة التحضيرية للاتحاد النسائي مريم الرويعي للفوز بالانتخابات».
وبخصوص الموازنة التي رصدها لحملته الانتخابية المقبلة، أوضح السعيدي أن «كلفة الحملة مرتبطة بحجم المنافسة التي ستشهدها الدائرة الأولى في المحافظة الجنوبية»، مشيراً إلى أنه رصد 25 ألف دينار لحملته الانتخابية في العام 2002.
وبدا السعيدي واثقاً من فوزه في الانتخابات النيابية المقبلة، وغير مكترث بمقارعة الرويعي ورئيس اللجنة التنسيقية للجمعيات السياسية محمد البوعينين المدعوم من جمعية الميثاق، وأكد لأكثر من مرة أنه «واثق بفوزه في الانتخابات النيابية المقبلة، حتى لو قارع الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان»، يذكر أن السعيدي اجتاز الانتخابات النيابية الماضية في الجولة الثانية بعد منافسة شديدة مع لطيفة القعود.
وتشير البيانات الإحصائية إلى أن أعداد الناخبين في الدائرة الأولى بالمحافظة الجنوبية التي يمثلها السعيدي يصل إلى 4 آلاف و839 ناخباً من أصل 8 آلاف و670 مواطناً
العدد 1451 - السبت 26 أغسطس 2006م الموافق 01 شعبان 1427هـ