مدد مجلس الأمن الدولي مهمة الأمم المتحدة في السودان حتى الثلاثين من أبريل/ نيسان المقبل. وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن الخرطوم قبلت دعم الأمم المتحدة لمهمة الاتحاد الإفريقي في السودان، وذلك بدلاً من قبول مهمة الأمم المتحدة في إقليم دارفور. وجاء قرار المجلس بإجماع الأعضاء الـ 15 وحث القرار جميع الأطراف المتورطة في نزاع دارفور على وقف العنف.
لكن القرار عبر عن قلق كبير إزاء رفض الخرطوم لمهمة الأمم المتحدة في الإقليم.
وفي تقريره الأخير إلى المجلس الذي دافع فيه عن تمديد مهمة الأمم المتحدة قال عنان إن الأشهر التي تلت التوقيع على اتفاق السلام في دارفور في مايو/ أيار الماضي كانت كارثية، إذ إن الموقعين وغير الموقعين على الاتفاق لم يلتزموا بتعهداتهم. وأعرب عنان عن قلقه في أن تكون الحكومة السودانية تسعى الى حل عسكري للنزاع.
ومن جانبه، اتهم مندوب السودان لدى الأمم المتحدة عبدالمحمود عبدالحليم المنظمة الدولية باعتماد معلومات مفبركة تقدمها منظمات غير حكومية تتهم فيها الحكومة السودانية بارتكاب خروقات لحقوق الإنسان في الإقليم. وقال فى تصريحات للصحافيين في نيويورك: إن هذه التقارير ليست جديدة، وكثير منها يفبركها البعض الذي نعرف نواياهم جيدا.
ومن جهته، أكد وزير الخارجية السودانية لام أكول أن بلاده ستقبل بتوفير الأمم المتحدة تدريبا ودعما لوجيستيا لقوة الاتحاد الإفريقي في دارفور التي تم تمديد تفويضها حتى نهاية العام الجاري.
وأضاف أكول في تصريح خاصة لـ بي بي سي أن هذا المقترح يتناول أوجه القصور في قوة الاتحاد الحالية، وسيعزز عملها بما يمكنها من الإسهام في استقرار الوضع في دارفور . وأضاف انه إذا تم الاتفاق على هذا الترتيب فسيكون بالإمكان مد عمل قوة الاتحاد الافريقي إلى العام المقبل
العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ