انسحب رئيس فريق الدفاع عن صدام حسين المحامي خليل الدليمي ومحاميان آخران من جلسة المحاكمة المخصصة للاستماع إلى شهادات المدعين في قضية الأنفال أمس بعدما رفض القاضي محمد العريبي تنفيذ طلبات للدفاع.
وقرر القاضي تعيين محاميين منتدبين من مكتب الدفاع مرة أخرى للدفاع عن صدام حسين وعن متهمين آخرين، الأمر الذي رفضه الرئيس العراقي المخلوع معتبراً أنه «مخالف للقانون». وتلا الدليمي بعد افتتاح الجلسة 12 طلباً لتنهي هيئة الدفاع مقاطعتها جلسات المحاكمة واستمرار المرافعة، لكن القاضي رفضها معتبراً أن «هذه الأمور محسومة من قبل القاضي هادي العامري» (سلفه). وقال الدليمي في التماسه «نطلب السماح للمحامين العرب والأجانب المشاركة في مرافعات المحكمة والقيام بمهماتهم». وأشار إلى «عدم استجابة المحكمة للتحقيق في قضية الضرب المبرح للمتهم حسين رشيد من قبل الحراس على رغم مطالبة رشيد التحقيق في القضية... ما يعني أن المحكمة لا تستطيع حماية موكلينا».
وأشار أيضا إلى «تراكم جلسات المحكمة واعتبرها مرهقة للمحامين والمتهمين». وبعد جدل بين المحامي والقاضي على تسمية صدام حسين بالسيد الرئيس، قال العربي للمحامي «لا تشر إلى المتهم صدام بالسيد الرئيس... لا يوجد رئيس في المحكمة غير رئيس المحكمة. ناد المتهم بموكلي فقط أو المتهم».
ورد الدليمي بالقول «إذا لم تستجب المحكمة لهذه المطالب فأنا مضطر الى مغادرة القاعة وليس لدي استعداد لإعطاء شرعية للمحكمة»
العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ