قال مسئولون بحلف شمال الأطلسي إن قوات من الحلف اشتبكت مع من يشتبه في كونهم من المقاومين من «طالبان» شمال شرقي كابول أمس.
وذكر مسئولون من الحلف أن الاشتباك في وادي تاجاب الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة الأفغانية (كابول) اندلع بعد أن تعرضت قافلة للحلف لهجوم أثناء مطاردة متمردين في المنطقة شرقي قاعدة باجرام الجوية الأميركية الرئيسية. ولم ترد المزيد من التفاصيل على الفور.
وقال متحدث باسم «طالبان» متحدثا من مكان سري أن المتشددين دمروا الكثير من المركبات التابعة لحلف شمال الأطلسي في الوادي اذ تصاعد نشاط المقاومين في الأسابيع الأخيرة لأول مرة منذ أن أطاح الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة ب «طالبان». ولم يؤكد مسئولون بالحلف تقرير «طالبان». واستدعيت طائرات تابعة للحلف لمساندة القوات البرية.
في غضون ذلك أفادت تقارير أمس أن المصور الصحافي الحر الايطالي الذي كان مختطفا في أفغانستان غادر البلاد إلى جهة غير معلومة.ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية «باجهوك» عن السفارة الايطالية في كابول أن المصور جابريل تورسيليو اتصل بعائلته في إيطاليا وأخبرهم أنه في صحة جيدة.وكان خاطفو تورسيلو «34 عاما» الذي اعتنق الإسلام أطلقوا سراحه الجمعة بعد أن ظل ثلاثة أسابيع مقيدا بالسلاسل في مكان مظلم غير معلوم في أفغانستان. ولم يتضح ما إذا كان تم دفع فدية أم لا.
من جانبها، دعت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إيران إلى مساعدة أفغانستان في مكافحة ما وصفته بـ «التمرد» الذي تتزعمه حركة «طالبان» هناك. وقالت بيكيت في مقابلة مع صحيفة «الفاينانشيال تايمز» البريطانية «إنني أعلم أن حكومة أفغانستان وحكومات المنطقة لديها قلق بشأن الدور الذي تلعبه إيران». وعما إذا كانت بريطانيا قلقة بشأن موقف طهران حول تمرد طالبان، رأت الوزيرة البريطانية أن إيران يمكن أن تلعب دورا أكبر من الدور الذي تلعبه حاليا.
إلى ذلك دعا الأمين العام لحلف الأطلسي «الناتو» ياب دي هوب شيفر الاتحاد الأوروبي إلى القيام بدور أكبر في حل المسألة الأفغانية.
ونقل راديو «سوا» الاميركي الليلة قبل الماضية عن شيفر قوله ـ في أعقاب اجتماع في كوبنهاغن مع رئيس وزراء الدانمارك أندريس فوج راسموسن ـ إن قضية أفغانستان يمكن أن تحتل أولوية أكبر على جدول أعمال قمة الاتحاد التي ستعقد في ريجا عاصمة لاتفيا في 28 و29 من الشهر الجاري
العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ