امتنع رئيس محكمة الاستئناف العليا القاضي إبراهيم سلطان الزايد أثناء نظره أمس الأول (الأربعاء) للمرة الأولى في قضية قتل شاب بسترة عن الاستماع إلى أقوال شهود النفي الذين أحضرهم وكيل المتهم المحامي حافظ علي بسبب عدم اصطحاب الشهود ما يثبت هوياتهم قبل الإدلاء بشهاداتهم، الأمر الذي جعل القاضي يأمر بتأجيل القضية إلى نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل للأمر ذاته وهو الاستماع إلى الشهود.
قضية القتل العمد التي حدثت في منطقة ستره منذ نحو 8 أشهر يباشر القاضي الزايد النظر فيها للمرة الأولى بعد أن أحيلت إليه إثر امتناع رئيس المحكمة الجنائية الكبرى القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة النظر فيها خوفاً من الانحياز.
كانت النيابة العامة أعدت الدعوى الجنائية مستندة في ذلك إلى التقارير الطبية، وتقرير الطبيب الشرعي في ملابسات قتل المجني عليه المتوفى في جريمة القتل التي وقعت في الثاني من فبراير/ شباط الماضي منطقة سترة. وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن المجني عليه اختلف مع المتهم بشأن سعر بيع سيارة قديمة لا تتجاوز قيمتها 300 دينار بحريني، وبعد إصرار المتهم على المجني عليه لإعادة المبالغ المستحقة إليه، التقى الاثنان في أحد الاسطبلات بسترة وهناك وقعت جريمة القتل، إلا أن المتهم أوضح للنيابة العامة أثناء التحقيقات - حسبما ورد من أنباء - أنه لم يلتقِ المجني عليه وإنما قام بدفعه بعد خلافٍ حادٍ بينهما، أدى ذلك الدفع إلى سقوط المجني عليه على الأرض ومن ثم مفارقته الحياة.
في حين وردت أنباء عن أن التقارير الطبية المرفوعة إلى المحكمة من قبل النيابة العامة تشير إلى وجود آثارٍ لضربات وكدمات على مناطق من جسم القتيل، الأمر الذي رجح أن الأخير مات مقتولاً.
يذكر أن الجهات المعنية طبقت قبل يومين أحكام إعدام بحق 3 آسيويين رمياً بالرصاص بعد أن أدينوا بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد
العدد 1561 - الخميس 14 ديسمبر 2006م الموافق 23 ذي القعدة 1427هـ