(1) رحيلها
لم أدرِ... ما قالتْ نجومُ الليلِ أو باحتْ بهِ للساهرينْ!!
لم أدرِ... هلْ كشفتْ غطاءً للأنينْ؟؟
نَظمتْ قصيدَ الراحلينْ...
أم انها عرفتْ لحون الغابرينْ...
وَترٌ حزينٌ منْ سنينْ...
آهاتهُ تحكي... تقولْ:
قدْ آنَ يا «ليلى» الرحيلْ...
آنَ الرحيـ...
لم أدرِ ان النورَ يذبحُ عاشقيهِ كغادرٍ/
يهوى الدماءْ
والهائمينَ بأُنسهِ والمتعبينْ...
الحزنُ خيَّم في العيونْ
والأدمع الحرّى كـ «سَيلٍ» لا يبينْ...
عِشْقٌ يهرولُ كالجنونْ
جَرَفَ العويلَ مع البكاء...
والهمُّ أضحى كالغيومْ
رحلتْ على متنِ النجومْ...
(2) صمتُ الأنينْ
خليلتهُ والهوى ظامئٌ...
يئنُّ إليها.
وينثرُ أشواقَهُ فوقَ هُدْبِ الطريقْ...
بقلبٍ حزينْ...
وعينٍ تجولُ مع الذكرياتْ
فتمطرُ عشقاً على ساحةٍ لم تنمْ
كأنَّ الطبيعة تهفو/
تغنِّيْ
تدندنُ أحلامها
وترسلُ آهات صبٍّ غريقْ
???
هنا فوقَ سطحِ قصيديْ
وحِسِّيْ.
وقلبيْ...
تثرثرُ حُبَّاً
وعطراً
وأُنساً
وتنسلُّ في تيهها والمضيقْ...
عقيل بن ناجي المسكين?
العدد 94 - الأحد 08 ديسمبر 2002م الموافق 03 شوال 1423هـ