العدد 4910 - الإثنين 15 فبراير 2016م الموافق 07 جمادى الأولى 1437هـ

إطارٌ يُحرَق!

مريم الشروقي maryam.alsherooqi [at] alwasatnews.com

كاتبة بحرينية

هل هناك لذّة في حرق اطار السيارة في الشارع العام؟! هل هو نوع من إثارة الشغب أم التفريغ عن الغضب أم إثبات الوجود؟! من المستفيد من حرق إطارات السيّارات وتخريب الشوارع؟! كم عدد المتضرّرين من جرّاء حرق إطارات السيّارات؟! هو إطارٌ يُحرق أيًّا يكن السبب، لكن هذا الحرق له آثار علينا جميعًا!

ما يحدث هذه الأيام على يد أطفال وشباب مراهق بحرق اطارات السيّارات ووضع المسامير في الشوارع العامّة، لا يعكس السلمية أبدا، ونعلم أنّ الآباء والأمّهات لا يرضونها ولا يقبلونها لا من بعيد ولا من قريب.

لم يحدّثنا أحد عن حرق الإطارات ولا الأضرار التي تحدث في الشوارع، لكننا رأيناها أمامنا مباشرة، مجموعة من الأطفال والشباب في مقتبل العمر، على أحد شوارع البديع، يرمون اطارات ويصبّون عليها بترولاً ويحرقونها، ومن ثمّ تشتعل النيران ويتعطّل الشارع بأكمله، وتحدث الأضرار!

لا يهمّنا حرق الاطارات ولا الأضرار في الشوارع، لكن ما يهمّنا هم الأطفال والشباب، فمادام كبار المشايخ والرموز والقيادة يرفضون العنف والتخريب بكل صوره، فمن هو ذاك الذي يحرّك الشر لهؤلاء الأطفال والشباب؟!

هؤلاء الأطفال والشباب هم أبنائي وإخواني، ووالله لا أرضى عليهم لا من بعيد ولا من قريب، ولا أقبل لأحد أن يضعهم في المخاطر أيّا تكن، فعودهم الطري وحماسهم الكبير، وظنّهم أنّ ما يفعلونه هو الصواب وهو الحل للاصلاح، نريده أن يكون في الدراسة والتوجّه نحو التحصيل العلمي، والمشاركة السلمية... السلمية فقط في المطالب من غير حرق ولا اطار واحد!

هذا ما نريده من أبنائنا، وهذا ما يريده كل أب وكل أم يحرصون على أبنائهم من التخريب والعنف، فكل أب وأم يجنون الحسرة والألم عندما يتم القبض على أبنائهم ويزجّون في السجون.

كيف نستطيع تغيير فكر أطفالنا وأبنائنا من حرق الاطارات وغيرها؟! كيف نقنعهم بأنّ العلم هو الجهاد الحقيقي للوصول إلى المطالب التي ينشدها الجميع؟! مهما تكن الجروح مؤلمة، نعلم بأنّ بزوغ الفجر لابد أن يأتي، والمصالحة أمامنا قادمة لا محالة، وسيهدأ الجميع بإذن الله بعد التوافق الوطني والحوار الحقيقي.

نقول لأبنائنا من يريد حمل اطار لحرقه، فليحمل كتابًا لقراءته، فهذا الأخير أقوى بكثير من حرق الاطار، ومن يريد التخريب، فليسعَ الى العمل؛ لأنّه أكبر همًّا، وأعظم قدراً، وأرفع درجة، ويكفينا مثالاً في غاندي الذي لم يرفع يده يوما أو يحرق اطارا للتعبير عن سلميّته أو غضبه! وأيضًا لا ننسى مارتن لوثر كنج، الذي ضحّى بحياته وهو يحمل حلم الحرّية والحقوق المدنية للجميع، من دون عنف ولا تخريب!

ولو كان الأمر بيدي شخصيًّا، لطرقت الأبواب، ونصحت كل ابن من أبنائنا بعدم التوجّه الى الشارع واستخدام العنف والتخريب، ولحرّضت الآباء والأمّهات على أن ينهل أبناؤهم من العلم والتفوّق في الدراسة؛ لأنّه السلاح الوحيد من أجل التقدّم والتنمية والحصول على الحقوق.

فرحنا بالأمس القريب من تصرّف وزارة الداخلية، كما أثلج صدورنا هذا التصرّف الذي ليس غريبًا على وزيرها الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، عندما تمّ القبض على بعض الأطفال والمراهقين وتسليمهم الى أهلهم وأخذ تعهّدات كتابية عليهم وعلى أولياء أمورهم، وهذه خطوة محسوبة لوزارة الداخلية، ونتمنّى الاكتفاء بهذا التعهّد وعدم تحويلهم الى نيابة الأحداث بالنيابة العامة، ونعلم أنّ تعهّد الأب هو عهد الشرف والميثاق بين الداخلية وبين ولي الأمر. وكذلك نتمنّى من الوزارة الإفراج عن الأحداث وأخذ تعهّدات الآباء، حتى تعطيهم الوزارة فرصة أخرى.

إقرأ أيضا لـ "مريم الشروقي"

العدد 4910 - الإثنين 15 فبراير 2016م الموافق 07 جمادى الأولى 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 106 | 9:23 ص

      كلمة حق

      هناك يسرق ملايين الدولة جريمته اعظم من حرق اطار ولكن من يحاسب؟

    • زائر 105 | 9:22 ص

      جاسم

      مافي دخان بدون نار

    • زائر 104 | 8:46 ص

      اتمنى

      اتمنى لو انك تتكلمين عن مسيلات الدموع والأسلحة المحرمة دوليا ..

    • زائر 103 | 8:37 ص

      نراهم على برامج التواصل شباب في عنفوان شبابهم وزهرة العمر يحملون الايطارات وجدوع النخيل ليضعوها وصب الكاز وحرقها دائما ابكي عليهم واطلب منن الله الحفظ لهم ما الذي جعلوهم تهون عليهم ارواحهم وهم يواجهون الموت ؟وما الذي اهلن عليهم ترك اعمالهم ودراستهم ؟ان قبض عليهم فهم للسجن وان اطلقوا فضيق العيش ؟واسفاه ..

    • زائر 102 | 8:04 ص

      تحيا الانسانبه

      لابهم ان احرقوا مستقبل ابنائنا بتميز والاقصاء لابهم. ..المهم ان يبقى الشارع خالبا من اطار محترق. .تحيا الانسانيه

    • زائر 101 | 7:29 ص

      اللي ايده في النار غير عن اللي ايده في الماي .. شعور ان يكون اهلك معتقلين و النواب ما يهمهم الا مصلحتهم و يوم عن يوم تزيد المشاكل و الاحوال تزيد مأساة شي طبيعي هذا الناتج

    • زائر 100 | 7:10 ص

      اقترحي عليهم ويش يسوون

      ﻻن كل متهمين الشباب مساكين

    • زائر 99 | 7:09 ص

      اختي تصوري جائع ﻻيملك وﻻشي

      ماذا يفعل حرم كل حفوقه ﻻعمل ﻻبيت سجن وجوع وحرمان التعبير محروم عن الراي واﻻجنبي مدلع ويش تبين يسوون

    • زائر 98 | 6:52 ص

      ما في فايدة

      أحبائي والله أحنا وياكم أفهمو الي تسونه غلط يالله خذ

    • زائر 97 | 6:44 ص

      أحنا أهالي البلدات والقرى أكثر المتضررين

      بالله قول ليي من غيرنا المتضرر وان تكلمت صرت خاين للشعب

    • زائر 96 | 6:42 ص

      كلام مقنع 100%

      اتفق معك في كل كلمة قلتيها وحتى لو أختلفت مع الحكومة لكن كلامك صحيح بالنسبة لي وما اقول غير الله يصلح الحال ويفرج عن المعتقلين

    • زائر 93 | 6:31 ص

      هاي اللي يقول

      هم خلوهم يتظاهرون في ديرهم بسلمية ؟!
      مجبورين يحرقون تايرات..

    • زائر 90 | 6:18 ص

      المتضرر الاول الاهالي

      نتمنى من الي يحرضون الشباب والمراهقين على هالاعمال العمل بالديمقراطية ا. المتضرر الاول من هالاعمال هم عوائل القرية نفسها والمعظم غير راضي بهالأعمال وتتعطل مصالحهم فما ندري وش الهدف منها!

    • زائر 88 | 6:08 ص

      يا مريم مع كل احترامي لك ولكن دائما الحديث الأسهل للحلقة الأضعف والناس التي قتلت وانتهكت حرماتها وفضلوا الأجنبي عليها هي الحلقة الأضعف لذلك الكلام موجه لها ، .. يا مريم وجهينا الى اي مسيرة سلمية واجزمي بأن الأمن لن يضربها واحنا وراك رايحين ، الخطب والكلام سهل ولكن الواقع يقول غير ذلك وانت اعرف العارفين ، ابراهيم شريف ما حرق تاير وينه مصيره ؟؟؟

    • زائر 86 | 5:55 ص

      حرق التاير : أبسط عمل للتعبير عن الاحتجاج والظلم الواقع .

    • زائر 85 | 5:33 ص

      أتألم أشد الألم عندما أرى طفلا مراهقا يحرق إطاراً .. يفطسنا ويأخرنا ويخرب الشارع ويخرب مستقبله ويكسر قلب أمه وأبوه لين أنسجن ومن المستفيد؟ لا أحد قطعاً لا أحد وتاتي النتيجة له وهو مسجون وحيد فى سجن الأحداث وكأن الماء قد صب في قلبه ولكن للأسف بعد فوات الأوان .. انا لو من وزارة الداخلية ما أسجن هالأطفال ولكن اجبرهم على حضور محاضرات تأهيلية في إحترام الآخرين والممتلكات العامة والوالدين بالإضافة لحضور ساعات فى خدمة المجتمع أفضل له ولأهله وللوطن فخسارة فرد خسارة للوطن

    • زائر 84 | 4:31 ص

      هناك مواضيع أهم من التواير

      لماذا لا تتحدثين عن سجون قد فاضت بأبناء البلد وتعطيل مصالح هؤلاء المعتقلين واهاليهم وتغير مكانهم وتبديل أبناء البلد لماذا لا تدافعين عن أبناء بلدك ومن عذبهم ليت جرأت قلمك يخولك للكتابة عنهم لمرة واحدة فقط

    • زائر 81 | 4:09 ص

      تداعيات الأزمة تأثر على الوطن والمواطنين لهذا يستوجب البحث عن الحلول وكل ما طالت زادت تعقيداً فالمواطن هو محور الحل فهل جميعنا نحتضنه

    • زائر 76 | 3:41 ص

      ممتاز

      مقال ممتاز و في مكانه و أيد الله قلبا يحب الخير لجميع الإنسانية و قلما ينحت الأخلاق

    • زائر 75 | 3:38 ص

      اتفق مع الكاتبة نوعا ما
      ولكن وزارة الداخلية وبسبب منعها للمسيرات السلمية وتضيقها على كل من يعبر باسلوب سلمي هي اكبر من تحرض الشباب على حرق الاطارات بل اكثر من ذلك

    • زائر 79 زائر 75 | 3:48 ص

      الداخليه لا تمنع المسيرات والدستور سمح بالمسيرات ولكن.

      ان تأتي كل يوم وتريد رخصه لمسيره وفي شارع عام هنا يتم رفض الطلب لان للمواطن الآخر حق بأن يمر بهذا الشارع الذي انت ومن معك تعيقون مرور هذا المواطن .كم وكم مسيره تم الترخيص لها من قبل الداخليه ! لماذا لا تذكر الارقام بدل ان تتكلم بسلبيه وبأعذار ..

    • زائر 83 زائر 79 | 4:24 ص

      اكيد .... - احباب قلبي

    • زائر 87 زائر 79 | 5:58 ص

      ممكن توضح لنا متى آخر مسيرة تم السماح أو الترخيص لها ؟

    • زائر 72 | 3:21 ص

      حين توجد العدالة ..و يقنن لإيقاف سراق المال العام و الاراضي كما يقنن لحرق الإطارات و لا يقف أحد النواب ليقول من جهة للناس إعذرونا فلم نستطع عمل شيء لكم و في يوم آخر يصرح بأنا في أرقى الديمقرطيات و حين يطالب البرلمانيون بحقوق الشعب لاحقوق شخصية ...و يتأمل الشاب في الحصول على وظيفة في أي مؤسسات الدولة حينها من المتوقع أن تعود للحياة طبيعتها و إستقرارها

    • زائر 82 زائر 72 | 4:22 ص

      ...

      اعطيك سبع نجوم على هالتعليق

    • زائر 107 زائر 72 | 10:07 ص

      المقال يتكلم عن اطفالنا وهل الطفل الذى هو جيل المستقبل الغير متعلم يقدر ان يميز بين ماهو صالح للبلد وما هو صالح له ويوافق بينهما

    • زائر 69 | 2:53 ص

      "نريده أن يكون في الدراسة والتوجّه نحو التحصيل العلمي، والمشاركة السلمية."
      عندنا شهادات جامعية مع تفوق ولا نعمل .. نذهب إلى مسيرات سلمية .. أسلوبك مع الإحترام يغض الطرف عن أساس المشكلة!!

    • زائر 67 | 2:38 ص

      يا اخوان و اخوات...التعبير عن الرأي من الحقوق الأساسية التي لا يجب ان نتخلى عنها و ندع احد يحرمنا منها. و لكن...
      هناك طرق و اساليب. لو سلمنا جدلا بأن حرق اطار لا يساوي شيء في مقابل رد فعل رجال الأمن من الإفراط في استخدام مسيل الدموع و الشوزن.. ما لزوم لجوء الشباب لرمي الحجارة و الزبالة و غيرها في الشوارع و بخصوص المناطق السكنية؟ ماذا يخدم هذا التصرف و ما هي الصورة التي ينقلها عنا؟ هل سيقول لي أحد بأن هذا أيضا وسيلة احتجاج و تعبير عن الرأي؟

    • زائر 64 | 2:06 ص

      استحلفك بالله ان كنتي تقرأين الردود كل الردود استحلفك بالله ، ان تردي على سوألي ( هل ستسمح وزارة الداخلية بمسيرة سلمية بالخروج وتعود سالمة ) ؟؟؟ ولك في مسيرات الوفاق عبرة ؟؟؟.. هل ترين بأن ما تقوم به وزارة الداخلية سليم ويعلم الأبناء حق التعبير السلمي ؟؟

    • زائر 68 زائر 64 | 2:45 ص

      عفوا

      تبغون الشباب يحمل كتاب هوحامل شهاده عليا ،ومافيه توظيف روحي وزاره التربيه وشوفي الطابور للتوظيف،، وتالي راسب ، راسبه ، بنطرش عليكم. كلام اخرع

    • زائر 63 | 1:58 ص

      الحين اطار محروق بين في عيونكم في نفوس راحت و.... وكل هذا حلو وبارد !!....

    • زائر 62 | 1:56 ص

      ..

      تعبيرا عن راي مكبوت تصوري ابوه اخوه عمه عوائل في السجون ماذا يفعل ....

    • زائر 59 | 1:14 ص

      كيف تحرق وطناً؟ بتضييع كل مقدراته وخيراته، أما من يحتج على تضييع الوطن فلابد من أن نستمع له، وأن نعمل على حل المشكلة التي اضطرته للخروج والاحتجاج من أجلها. التسعينات ليست قبل مئات السنين كي لا نستطيع استخراج العبر منها.

    • زائر 58 | 1:10 ص

      انا اللي يكدرني تماما هو التخريب الغير مبرر للمدارس وخصوصا في المناطق الشمالية .. طبعا الخاسر الاكبر هم الطلبة من سكنة المنطقة ، اما حرق الشوارع فالرابح شركات السفلتة وقديما قيل مصائب قوم عند قوم فوائد

    • زائر 55 | 12:59 ص

      اختي الكريمة... الوضع الحالي هو ماساة بكل من معنى الكلمة...الحكومة لا تستجيب لشعبها جتى المسيرات المرخصة ضيق عليها...اعطوا الناس حقوقها المشروعه لن تجدوا اي كان موجود في الطرقات ويطالب...الشعب يريد ان تسترد كرامته المسلوبه ...شعب البحرين اكثر سلمية ويحب السلم من اوائل الناس في السلمية ةنحب السلم...الشعب يريد كرامه وان يكون انشان في وطنه

    • زائر 54 | 12:53 ص

      مشكلتش ياخ مريم انك لم تسالي نفسك ليش الاحتجاجات اساسا اذا المواطن الاصلي مهمش ومقموع لا يحس بالامن في بلده وفوق هذا ياتون بلا حيااء ولا خجل بشعب اخر لا يمت للبلد ولا عاداداته ولا تقاليده وشفتي برلماننا الفلته ومستوى هذا البرلمان حتى مواقع التواصل الاجتماعي مراقبه وباعداد هائله من المراقبين يحصون كل تغريده ويعاقب من قالها هو وكل طوايفه اسقاط الجنسيه بدون اي سند دستوري نتكلم عن شنو ونخلي شنو انا عمري الان 52 سنه لم احس بالامان في هذا البلد ممكن بسبب وشاية ان ياتيك زوار الفجر ليقبضوا روحك

    • زائر 47 | 12:30 ص

      في امريكا والدول الاوربية يعد حرق الاطار من الاحتجاجات ويعبر عن سخط المتظاهرين ضد سياسية حكومة فاشلة

    • زائر 50 زائر 47 | 12:45 ص

      احين

      احين تتكلمين عن حرق إطار ماتتكلمين عن الشغب ويش اسوون من شوزن ومسيلات دموع واعتقالات وسحب جنسيات وتبغينهم يسكتون

    • زائر 53 زائر 47 | 12:52 ص

      من الذي يصب ليحرق

      شكرا على النصائح الاخت العزيزة هذا من طيبك ..لكن من يصب الخل بالزيت اولا ومن ومن،ومن ولا داعيً ان نغمض العين.. وشكرا

    • زائر 43 | 12:14 ص

      الى زائرة 29

      لعلمك انا ساكن في احد القرى و في صدام دائم مع هؤلاء الشباب و اعبر عن افكاري بشكل معلن و انا ضد مايحصل من اعمال صبيانية تضر بالقرى اكثر من ان تفيد اهلها و احمل علماء الدين كل المسؤلية عما يحصل لان بسكوتهم يشجعون هذه الأعمال

    • زائر 94 زائر 43 | 6:32 ص

      صح

      لسانك وينهم شيوخهم خل يعطونهم محاضرات ًساكتين راضين بالوضع

    • زائر 95 زائر 43 | 6:34 ص

      تحول

      روح اسكن في سافرة

    • زائر 42 | 12:13 ص

      اتفق مع فكرة الاخت الكاتبة, ولكن التخريب الحقيقي هو سرقة الاموال والممتلكات العامة وتخريب البيئة البحرية والبرية وتجنيس ...

    • زائر 48 زائر 42 | 12:31 ص

      صحيح كلامك ولاكن

      حتى في الغرب يحدث ذالك ولاكن السبب اكبر والحل من الطرفين ولاكن طرف لايريد ان يسمع الى الاخر .

    • زائر 36 | 12:04 ص

      ....
      فهمنا السلطة تمنع أي نوع من الاحتجاجات سلمية ام غير سلمية والناس لديها مطالب وحقوق لن تتنازل عنها، في ظل وضع كهذا الناس ممنوعة من كل انواع الاحتجاج السلمي. فهلّا اوجدت لنا طريقة سلمية يمكن للناس ان تحتج دون ان تقتل خنقا او بالشوزن أو بالدهس او بغير ذلك؟

    • زائر 35 | 11:53 م

      ....
      أنتم جاهزون لانتقاد الحراك في كل تفاصيله لكنكم لا تستطيعون انتقاد اداء الأجهزة الرسمية التي تخنقكم وتخنقنا معكم.
      لمجرد تغريدة ناقدة بسيطة يزجّ بصاحبها في المعتقلات والسجون ويحكم لسنوات.
      ثم تبقون قاصرين عن تناول مثل هذه الامور او الاقتراب منها الا على استحياء ومن بعيد جدا

    • زائر 34 | 11:52 م

      ممتاز

      كلام في الصميم

    • زائر 32 | 11:38 م

      لاااايك

      احسنت استاذة مريم كلام في غاية الأهمية

    • زائر 31 | 11:37 م

      اذا تبين اﻷخبار الصحيحه

      اذخلي حسابات اﻷنستغرام مال اخبار القرى وبتشوفين اسماء المعتقلين واعمارهم والسنوات اللي حكمو عليهم بالسجن فيها وبعدين تكلمي عن حرق اﻵطارات حارقين قلوب اﻵمهات والزوجات واﻷولاد ماتقولين شي تتكلمين عن حرق اطار

    • زائر 80 زائر 31 | 3:50 ص

      محد قال لهم

      خربوا مستقبلكم عشان مطالب على قولتكم .طالب ويطالب بوظيفه حكوميه وين صارت !!!!!

    • زائر 28 | 11:25 م

      معك

      معك أستاذة مريم نرفض أي عمل يعطل مصالح أي من الناس أو يؤذيهم أو يمارس أي درجة من العنف من طرفي المعارضة والسلطة، لكن الحل سهل جداً وهو بيد أصحاب القرار الاستجابة لمطالب الناس العادلة والسماح بالتظاهر السلمي وتنتهي كل هذه المظاهر.

    • زائر 27 | 11:23 م

      أتمنى من الكاتبه

      أتمنى من الكاتبه أن تكون منصفه ولو مره واحده وأن تكتب مقال عن العنف المقابل أن تقول أوقفوا إطلاق المسيلات الدموع الخانقه وبهمجيه ؛ أوقفوا إطلاق الشوزن الحي لأنه محرم دوليا، أوقفوا إطلاق الغازات السامه لقد قتلت ناس كثر ،، هيا أثلجي صدورنا مثل اثلجوا هم صدرك.

    • زائر 26 | 11:20 م

      المعارضة استخدمة جميع طرق السلمية وللعجب الحكومه صم بكم لاتريد الاستجابه الى مطالب الشعب والشباب لهم رأي آخر بما ان المعارضه لم تستطيع ايصال مطالب الشعب فنحن لنا اسلوبنا بطريقه اخرى

    • زائر 24 | 11:11 م

      الا تعرفين

      بسهولة جدا أجيبك ... هناك من انتزع لقمة الخبز من فمهم وأعطاها لفم الأجنبي ... هذه هي القضية وحسب

    • زائر 45 زائر 24 | 12:16 ص

      مقنع

      في الصميم

    • زائر 51 زائر 24 | 12:48 ص

      رب العالمين كفل رزقك
      ماله داعي الهياط

    • زائر 23 | 11:09 م

      ابو على

      الثقة غير موجودة لدي الكبار قبل الصغار
      في هذة البلد وفي سؤ استخدام السلطة
      لذلك هم يفعلون هذة

    • زائر 22 | 11:02 م

      الأخت مريم أحفاد العلقمي مانفع معاهم النصيحه

    • زائر 21 | 10:59 م

      اطار محروق .. وين العنف؟

      عذراً لم أفهم كيف اعتبرتِ حرق الاطارات عنفاً .. عنف ضد من بالضبط؟ الا اذا اعتبرتي الاطار كائن حي

    • زائر 61 زائر 21 | 1:42 ص

      هههههههه

    • زائر 20 | 10:54 م

      من صوبهم غفور رحيم

      في سورية أيضاً كانوا يحرقون الاطارات (واتذكر ان الوسط اونلاين نشرت صورة لهم نقلاً عن رويترز في ٢٠١٢) وكان الاعلام الموالي للحكومة في البحرين يهلل ويصفق ولم يعتبره كعنف او غيره بل اعتبروه كطريقة احتجاج تمارس في الدول المتقدمة

    • زائر 30 زائر 20 | 11:37 م

      زائر 20 الله يهديك ويحفظك

      تقول إعلامهم وابواقهم يهللون ويصفقون لحرق الإطارات في سوريا 2012 !! هم إلى الآن يصفقون ويهللون بذبح وقتل ونحر وحرق وسبي الشعب السوري وذلك بمساندتهم وتشجيعهم للإرهابيين هناك في سوريا أمثال اخمام الشام وقتلة الاسلام او جيش الإسلام وعلوش وربعه ويسمونهم مقاومه.

    • زائر 18 | 10:52 م

      مصيبة

      ان كنت لاندري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبةاعظم ارجو منك يامريم ان تنظرين للامور بكل دقة هذا تعبير من الشباب على الانتهاكات اللي تقوم بها قوات الشغب ليتك تزورين احدى القرى وترين السلمية وكيف تقابل من قوات الشغب

    • زائر 17 | 10:49 م

      بنت الشروقي

      ارجو منك التحقق من مما تكتبيه لم يتم الإفراج عن اي حدث ماطننت بك هذا التصديق لبيانات الداخلية
      وحرق الاطارات تعبير عن غضب وهو تعبير سلمي حيث لايتم الاعتداء على احد ولكن لتبيان الغضب والسخط على مايجري فى البلد

    • زائر 15 | 10:41 م

      اللهم فرج هذه الغمة عن هذه الأمة وأفرح قلب هذا الشعب الصابر والمتسامح بمبادرة صادقة تكون أفضل من مبادرة 2001 التي تم حرفها ولايكون هالمرة بعدها تقرير مثير يرجعنا إلى المربع الأول.

    • زائر 14 | 10:39 م

      فتحتي باب

      فتحتي لچ باب يا اختي الحين چوفي الردود الطيبة

    • زائر 13 | 10:36 م

      يا ريت استاذة تشوف الوضع تغير ما نشوف الا الحقد والكراهية

    • زائر 92 زائر 13 | 6:30 ص

      اي

      لان انتو مو يد وحده وغيرو ما نفسكم عشان الأمور تتغير دام الحسد والكره موجود لا تنتظرو التغيير

    • زائر 12 | 10:22 م

      شكرا

      شكرا ع المقال الرائع،انتي شمعة الوسط.

    • زائر 11 | 10:21 م

      يلا على يدك

      يلا على يدك طلعي ترخيص لمسيره سلميه ؟ يلا على يدك خل انشوف مسيره سلميه حتى في (الدواعيس ) بأن لا تقمع ؟ يلا على يدك خل انشوف أي شخص يكبر وهو على سطح منزله بأن لا يطلق عليه مسيل أو أو؟ يلا اعملي كل هذا واثلجي صدورنا مثل ما اثلجوا صدرك حسب تعبيرك !!

    • زائر 10 | 10:19 م

      المشكلة في هذا الجيل

      الآباء لايستطيعون وقف ابناهم عند تخريب فهذا الجيل صعب إقناعه فهو المسيطر في هذا الوقت فالحديث والحكمه والموعظة سهلة ولكن التطبيق صعب

    • زائر 91 زائر 10 | 6:28 ص

      لالا

      الأهل يقدرون لا تقول ما يقدرون اجل يهال يمشونكم ع كيفهم وين الرجوله ...

    • زائر 9 | 10:16 م

      من المستفيد

      من المستفيد من غلق مداخل القرى و منع اهلها من الذهاب الى العمل . هل استطاعت المعارضة تعويض من خسر عمله . اي انتم يا مشايخ لا توعون هؤلاء المراهقين و التوقف عن العبث

    • زائر 8 | 10:15 م

      b.h

      ابحثي عن المشكلة الاساسية افضل وقدمي حل لعلاجها وانتقدي من يخرق الاجساد

    • زائر 7 | 10:13 م

      في الصميم

      كيف يسمح من يدعي السلمية بمثل هذه الأعمال. نرجوا من جميع المشايخ عمل المحاضرات و التوعية حتى لو ذهبوا الى المنازل و هم يعرفونها جيدا لينصحوا الشباب بترك هذه الاعمال التي تؤذي الجيران قبل الآخرين

    • زائر 6 | 10:10 م

      لا اؤيد العنف نهائيا ولكن كيف نقنعهم بحمل الكتاب وهم يرون الخريجين الجامعيين أصحاب الشهادات وهم عاطلون .

    • زائر 5 | 10:08 م

      صباح الخير

      لست من المشجعين و لكن ينبغي الالتفات إلى أساس المشكلة وحلها.

    • زائر 66 زائر 5 | 2:19 ص

      عالجي السبب وليس النتيجة

      للأسف يا عزيزتي فأنت تنظرين بعين واحدة لمذا لا تذكرين أساس المشكلة وهو سلوك السلطة من تمييز في كل مناحي الحياة وإقصاء وطائفية مقيتة وتجنيس سياسي و... فيا حبذا لو كنت منصفة وذكرتي أخطاء الطرفين

    • زائر 4 | 9:53 م

      في الصميم

      نعم على المشايخ الذين يدعون السلمية ان يزوروا البيوت و يقيموا المحاضرات فقط لوقف هذه الاعمال الصبيانية . كيف يحق لهم ان يمنعوني من الخروج من البيت او الذهاب للعمل ووضع المتاريس في المداخل و المخارج .

    • زائر 29 زائر 4 | 11:33 م

      ..

      اقول ابوي ما يقدر الا على امي شكلك ما طفت على نقطة تفتيش و .... لانك تنتمي لطائفة او لقرية معينة

    • زائر 3 | 9:46 م

      صباح الخير شعب و وطن

      الشعب و الوطن يحترق استاذة جت على اطار يحترق في الشارع الآف معتقلين و معطلة مصالح آهاليهم لسنوات قدام جت على تعطيل ربع ساعة ، الاولى ان ننتقد الموستوردين الى الوطن و ما يفعلونه في الناس

    • زائر 60 زائر 3 | 1:31 ص

      الكل يتالم لما يحدث

      قلوبنا تحترق لهول ما يحدث في هذا البلد ولكن حرق الاطارات مضرته تصيب الأبرياء انتشرت الأمراض السرطانية بسرعة مخيفة لقد نهى الله تعالى المؤمنين من حرق شجرة او ايذاء حيوان عندما دخلوا مكة فلماذا نحن نحرق اطارات تبخر سمومها على أهالينا وأحبائنا

    • زائر 108 زائر 3 | 10:18 ص

      والله عجيب امرك

      الحين قاعد تاسس لمبدأ خطأ بتبريرك التخريب والتعطيل والاعتداء . وكانك تقول الغايه تبرر الوسيله . يااخي اذا نفذت كلمات الخير من لسانك والحب من قلبك استريح ولا تدمر وطن بيأسك

    • زائر 2 | 9:37 م

      فعلا، أعمال طائشة وسلوك عدائي، لكن..
      في علم النفس، ولا أدعي أني خبير في هذا المجال، اذا فقد الوالدين الثقة في أحد ابنائهم ظلما ولو عن غير قصد، وفضلو إبن آخر على الأول ظلما ولو من غير قصد فيصبح سلوك الإبن عدواني.
      ولو قام الوالدين باتهام احد ابنائهم ظلما ولو من غير قصد فمن الوارد ان يتجه هذا الإبن الى التخريب والسلوك العدواني لكي يعبر عن سخطه وعدم رضاه عن ما هو فيه.
      يا ترى ماذا ننتضر من صبي تم صفع والده او والدته امام عينه؟ او تم اعتقال أخيه او اخته من غير جرم؟

    • زائر 38 زائر 2 | 12:08 ص

      مقنع جدا

      في الصميم

    • زائر 70 زائر 2 | 2:59 ص

      احسنت رد مقنع

    • زائر 1 | 9:33 م

      عزيزت مريم:انتى تعريفين جيدا وانت وطنيه بمتياز وتعرفين لمذا اطفال فلسطين والعالم كله لمذا يفعل هذه الاعمال . هو طبعا تعبيرا عن شيئا مايريدون قوله فلا احد يسمعهم لذلك هذه وسيلتهم الوحيده وطبعا بدون اذية الاخرين. فليسمع المعنيين صوت هؤلاء .

    • زائر 37 زائر 1 | 12:06 ص

      مأزق اجتماعي

      لك حق أن تطالب بسلمية ، لكن حفظ حق الناس في الطريق وأمنهم وسلامتهم يجب أن تحتل الأولوية للجميع، ولا بد من دور فاعل للقيادات المجتمعية في الحد من هذه الظاهرة وتوجيه طاقات الشباب والفتية لما ينفعهم .
      أتفق مع الكاتبة 100 بالمئة.

    • زائر 39 زائر 1 | 12:08 ص

      صحيح

      كلام منطقي

    • زائر 49 زائر 1 | 12:42 ص

      مو لازم تقلدون في كل شي .

      وهالطريقه ليست حضاريه .

    • زائر 71 زائر 1 | 3:05 ص

      شكرا أخت مريم ولكن

      أنا ضد هذه الأعمال المضرة على الجميع لكن أخت مريم أنت حكومة منزلك وضغطت على أبنائك بعدم اللعب في المنزل وعدم مشاهدة التلفزيون وعدم الأكل في الصالة والادهى من ذلك أحضرت أوادم غير أبنائك وكرمتيهم على أصحاب البيت فماذا تتوقعين ردة فعل أبنائك؟

اقرأ ايضاً