العدد 4933 - الخميس 10 مارس 2016م الموافق 01 جمادى الآخرة 1437هـ

بايدن يلتقي نتنياهو وعباس مع تجدد أعمال العنف

محمود عباس ملتقياً جو بايدن في مدينة رام الله- epa
محمود عباس ملتقياً جو بايدن في مدينة رام الله- epa

وجه نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن أمس الأربعاء (9 مارس/ آذار 2016) انتقاداً ضمنياً للقادة الفلسطينيين لعدم إدانتهم الهجمات ضد الإسرائيليين، وذلك تعليقاً على أعمال العنف التي تواصلت الثلثاء والأربعاء.

وقال بايدن بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو «الولايات المتحدة الأميركية تدين هذه الأعمال».

وتابع «هذا النوع من العنف الذي شهدناه بالأمس، والفشل في إدانته، والخطاب الذي يحض على العنف والانتقام الذي ينجم عنه، كل هذا يجب أن يتوقف».

ومن جانبه، طالب نتنياهو المجتمع الدولي بإدانة صمت الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

ووقعت ست هجمات منفصلة قبل وبعد وصول بايدن الثلثاء في زيارة تستغرق يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إحداها على بعد نحو 15 دقيقة سيراً على الأقدام من مركز شيمون بيريز للسلام حيث كان بايدن يلتقي الرئيس الإسرائيلي الأسبق.

وشهدت القدس والضفة الغربية صباح أمس (الأربعاء) هجمات جديدة قتل فيها المنفذون الفلسطينيون الثلاثة وأصاب أحدهم شخصاً بجروح.

وفتح فلسطينيان في العشرين من العمر النار من سيارتهما على حافلة في حي لليهود المتدينين في شمال القدس. فتوقف سائق سيارة مسلح ورد على إطلاق النار.

عندها هرب المهاجمان باتجاه المدينة القديمة حيث أطلقا النار مجدداً وقالت الشرطة إن قوات الأمن قتلتهما.

وأصيب فلسطيني مقدسي في أواخر الخمسينات من عمره بعيار ناري أثناء إطلاق النار ونقل إلى المستشفى.

وفي الضفة الغربية، قتل فلسطيني أمس برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز بعد أن حاول طعن جنود، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وتبدو آفاق التوصل إلى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي مسدودة تماماً.

ودان نتنياهو مرة أخرى ما وصفه بالصمت الفلسطيني على إدانة أعمال العنف وندد بـ «التحريض الدائم على الكراهية في المجتمع الفلسطيني الذي يقدس قتل الأبرياء».

وسبق وصول بايدن إلى اسرائيل إعلان نتنياهو نيته عدم التوجه إلى واشنطن ورفضه لقاء الرئيس باراك أوباما.

ولم يتطرق بايدن أو نتنياهو لهذه المسألة أثناء التصريح الصحافي.

وكان البيت الأبيض أعلن الإثنين أن نتنياهو طلب موعداً من الرئيس الأميركي. وعندما صدرت الموافقة عليه وتحدد موعد اللقاء كان الجواب الإسرائيلي بأن رئيس الوزراء ألغى الزيارة، في قرار «فاجأ» واشنطن.

وكان يفترض أن تتزامن زيارة نتنياهو لواشنطن مع المؤتمر السنوي للجنة الشئون العامة الأميركية-الإسرائيلية (إيباك)، أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، وهي مناسبة شارك فيها نتنياهو مراراً خلال السنوات الماضية.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت أمس (الأربعاء) أن بلاده لن تعترف «تلقائياً» بالدولة الفلسطينية في حال فشل مبادرتها من أجل إعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس قال في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي أنه في حال فشل مبادرة السلام الفرنسية فإن باريس ستعترف بالدولة الفلسطينية ما أثار رد فعل غاضباً من إسرائيل.

العدد 4933 - الخميس 10 مارس 2016م الموافق 01 جمادى الآخرة 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً