العدد 4956 - الجمعة 01 أبريل 2016م الموافق 23 جمادى الآخرة 1437هـ

محمد «أبوعمار» ضعف بصره ففتح محل نظارات فعاد بصره!

بدأ من الصفر وأصبح واحداً من كبار المستثمرين في سوق النظارات...

محمد عبدعلي يوسف متحدثاً إلى «الوسط»  - تصوير أحمد ال حيدر
محمد عبدعلي يوسف متحدثاً إلى «الوسط» - تصوير أحمد ال حيدر

نصحه الجميع بعدم المجازفة في إنشاء مشروع فاشل، فرد عليهم بأنها مغامرة حسنة. فقالوا: بل هي مقامرة ستخسر فيها كل شيء، وستحمل أهلك مشاكل فشلك.

ولأن إرادته تقول «لا مستحيل للوصول إلى المستحيل»، لم يقف معه أحد، سوى نفسه التي توسوس له بأن يثبت جدارته في الحياة، وتزين له المخاطر بأن كل إنسان يستطيع تحقيق النجاح التجاري، متناسياً حقيقة المثل: «لو كل من جاء ونجر، ما بقى في الوادي شجر».

غامر وفتح المحل، فاصطدم بصخرة صلبة من المشاكل، ومن شدة الاصطدام، تكسرت الصخرة، وأخذ حطامها وبنى به سلماً إلى النجاح، ليصبح واحداً من كبار المستثمرين في سوق النظارات.

إنه المغامر محمد عبدعلي يوسف (أبوعمار) صاحب نظارات عمار، الذي بنجاحه يعكس إرادة الإنسان البحريني على النجاح مهما كانت التحديات.

من الطرافة، أن أحد الأسباب التي دفعته لفتح المشروع هو ضعف بصره ولبسه نظارة طبية، فعندما فتح محل النظارات عاد له بصره، وما عاد يلبس نظارة طبية.

ويحكي المغامر محمد عبدعلي يوسف قصة نجاحه لـ «الوسط» بشكل موجز، بهدف نشر ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع الشباب. وسرد قصته قائلاً:

ولدت في قرية النعيم، وكان والدي يعمل نجاراً ثم انتقل للسياقة، وعشت حياة مليئة بالمحبة في الأسرة والمجتمع.

ودرست في المدارس الحكومية، في مدرسة النعيم، ثم مدرسة حطين، وبعدها مدرسة السلمانية، ثم انتقلت إلى مدرسة عالي الإعدادية بحكم انتقالنا هناك للسكن.

كان تخصصي في الثانوية «علمي»، وكان لدي طموح كبير لدراسة الطب وأكون طبيباً جرّاحاً، ولكن الإمكانيات لم تساعدني، فهذا التخصص يحتاج إلى أموال وتكاليف، فوق طاقة الأسرة.

وبسبب الوضع المادي، لم يكن لي خيار غير قبول دراسة تخصص نظام معلم فصل في الجامعة، حيث حصلت على بعثة من الوزارة.

وقبل دخول الجامعة ضعف بصري، فأصبحت أرتدي النظارة، وهذا دفعني لتثقيف نفسي للحفاظ على نظري، والإلمام بالنظارات وأنواعها، والعدسات، وقراءة كل ما يتعلق بالنظر، فتكونت لي ثقافة ومخزون معرفي كبير في هذا المجال.

تخرجت من جامعة البحرين وحصلت على شهادة بكالوريوس بامتياز. ومررت بظروف صعبة جداً، حيث فقدت كل شيء في فترة التسعينيات، ولكني كنت أؤمن بأن داخل كل إنسان كنز اسمه الإبداع، وأن الجيوب الفارغة لم تمنع أحداً من الإبداع وتحقيق النجاح. فخطر في بالي إنشاء مشروع تجاري من خلاله أتمكن من بناء مستقبلي وتحقيق طموحي. ولكن لم أعرف ما هي فكرة المشروع.

وبعد مرحلة الانفتاح والميثاق عندما أطلق جلالة الملك مشروعه الإصلاحي، وجدت فرصاً متعددة للشباب، فتم توظيفي مدرساً بوزارة التربية والتعليم براتب 300 دينار. كما تم تخفيض رسوم جامعة البحرين ومنها دراسة الماجستير من 800 إلى 80 ديناراً، فاقتنصت هذه الفرصة ودرست الماجستير في تخصص التربية، حيث كانت رسالتي في إدارة الجودة الشاملة وأنهيتها بامتياز أيضاً.

مع بداية دراستي في الماجستير كنت مسافراً إلى العراق، حيث إن هوايتي السفر والاطلاع على تجارب الأمم الأخرى، فذهبت إلى سوق بغداد، لعليّ أجد فكرة لمشروع، وبينما أنا أتجول دخلت محلاً للنظارات وقد جاءتني الفكرة من هناك للبدء في هذا المشروع.

درست الموضوع جيداً، وإمكانياتي وخياراتي. ولكن مهما يكن فالإنسان بحاجة إلى دعم معنوي، فأخبرت من حولي، فكان ردهم محبطاً للغاية، وأن هذا المشروع غير مجدٍ وسيفشل حتماً، وقدموا مبررات تعتبر واقعية، فكانوا يقولون كم شخص يلبس نظارة؟ والشخص الذي يلبس نظارة فسيشتري مرة واحدة في السنة، وبالتالي فالطلب ضعيف ولن يغطي تكاليف المشروع، الكل يقول بما معناه أنت داخل في مشروع أولاً فاشل وثانياً أكبر من حجمك.

وبعد تفكير متأنٍ، ودراسة وفق المنهج العلمي، قررت أن أفتح المشروع ولم يكن لي رأس مال، فأخذت 12 ألف دينار قرضاً شخصياً من البنك، وهذا ما زاد من المخاطر، إذ أدفع نصف راتبي للبنك كأقساط، وفي حال فشل المشروع فإنني سأدفع نصف راتبي للبنك لمدة سبع سنوات، أي سأحمل نفسي وأهلي معاناة مادية طوال تلك الفترة. وأنا لا أنصح أحداً بالاقتراض إلا للضرورة والمخاطرة المدروسة في سبيل النجاح.

المهم أخذت القرض، وجهزت المحل، وأعلنت عن موعد افتتاح المحل، وفي ليلة الافتتاح، حضر الأهالي بكثرة، وكأنهم ذاهبون لعرس أو حفل كبير، وكلهم قالوا لي: «مبروك أبوعمار الله يوفقك»، واشتروا كل ما في المحل، وهذا رفع معنوياتي لأعلى مستوياتها، فعندما ترى الآخرين يتمنون لك الخير تشعر بمشاعر يعجز اللسان عن وصفها.

ليلة الافتتاح كانت رائعة، لكن التحدي الحقيقي هو الاستمرارية والبقاء في السوق، لأن الأهالي لن يشتروا كل يوم نظارة، وخصوصاً أن بضاعتي هي نظارات شمسية و «فريمات»، وليست نظارات طبية، لأن النظارات الطبية بحاجة إلى تراخيص لا أستطيع الحصول عليها في ذلك الوقت بسبب الإمكانيات.

في الشهر الأول اتضحت لي التحديات والصعوبات التي تزداد يوماً بعد يوم، وكأنها تقول لي، مصيرك الفشل لا محالة، وستخسر كل شيء، ولكني كنت أنظر نظرة أمل، وأشبه التحديات بالحجارة الموجودة في كل مكان، فبدل أن تتعثر بها، أجمعها وأبني بها سلماً للنجاح.

وفي سبيل النجاح، لابد من التضحيات، فأنا استيقظ من الصباح الباكر، وأتوجه للمدرسة للتدريس، وبعد انتهاء الدوام الساعة الواحدة ظهراً، أتوجه إلى الجامعة لدراسة الماجستير حتى الساعة الخامسة مساءً، ثم أتوجه للمحل حتى الساعة العاشرة ليلاً. ليس هناك وقت للفراغ، حتى يوم الجمعة أفتح المحل. وقلت لزوجتي أن تضحي هي الأخرى، وتصبر على الوضع، حتى يفرجها الله.

وكان إخوتي يساعدوني بإدارة المحل في فترة العصر حتى الغروب، بينما في فترة الصباح تدير المحل موظفة.

كنت أقوم بكل شيء، أعمل الحسابات، طلب البضائع من الموردين، التعامل مع الزبائن، التعامل مع المحلات... الخ.

وكل ما أجنيه من المحل، أجعله للمحل، لا أخذ فلساً واحداً، للحفاظ على الوضع المالي للمشروع.

وبعد سنوات من التضحيات، قطفت ثمار النجاح، واليوم لدينا 9 فروع في البحرين، وأضفنا نشاط النظارات الطبية (البصريات) بعد الحصول على التراخيص المطلوبة.

وهنا أود الإشارة إلى أن دخول نشاط البصريات كان يحتاج إلى العديد من الأجهزة الطبية الحديثة، وهي أجهزة مكلفة، واستفدنا من برنامج تمكين في تمويل شراء الأجهزة، وكانت مرحلة مهمة.

الطب يتقدم بتقدم العلم، وظهر علاج البصر بالليزر، وأنا أجريت عملية الليزك، والآن أنا لا ألبس نظارة طبية، فقد عاد لي بصري.

وهنا ربما السؤال، هل تقدم الطب في مجال علاج البصر بالليزر والليزك، يؤثر على محلات النظارات؟ أنا أرى العكس، فأنا مثلاً عندما كنت البس نظارة طبية، كنت محكوماً بحكم قصر النظر بارتداء نوع معين فقط من النظارات الشمسية، ولكن بعد أن تعالجت بالليزك، أصبحت ارتدي جميع أنواع النظارات الشمسية، فالطلب عندما يقل على النظارات الطبية يزداد على النظارات الشمسية.

لقد تعلمت دروساً من خلال تجربتي، وأقدمها للشباب والشابات الذين يطمحون لإقامة مشروع خاص كما يأتي:

فحتى تنجح لابد أولاً أن تكون قريباً من الله سبحانه وتعالى وتطلب العون والتوفيق منه سبحانه، فمن دون التوفيق الإلهي ليس هناك نجاح أبداً.

ولابد أن تنظر أبعد مما يرى الآخرون، ربما ترى فرصة ولكن الآخرين يرونها مجازفة.

التضحية في بداية المشروع، بإعطاء كل وقتك للمشروع، وأن يتفهم الأهل ذلك، حتى تتمكن وتقطف الثمار.

استخدم المنهج العلمي في حياتك، فنحن نستخدم المنهج العلمي في المختبرات والجامعات فنستشعر المشكلة ونضع الفروض ونختبرها وصولاً للنتائج، فلماذا لا نستخدمه في حياتنا لعلاج المشكلات والتغلب على التحديات.

الصبر والتاني، والتوسع البطيء، فالعجلة في التوسع تؤدي إلى زيادة المصروفات والفشل.

صرف كل ما تجنيه من المشروع على المشروع، ولا تأخذ منه فلساً واحداً للحفاظ على الوضع المالي للمشروع وخصوصاً في البدايات، فكثير من الشباب فشلوا بسبب الصرف الشخصي من إيرادات المشروع، فمثلاً يشتري له سيارة فخمة بقرض وهو في بداية المشروع.

عدم الاقتراض من البنوك إلا للضرورة، ولأهداف محددة وواضحة.

في بداية المشروع يجب أن تعمل كل شيء بنفسك، ولا تعتمد على أحد، فهناك أسرار لا يمكن فهمها إلا إذا عملت فيها بنفسك، وعندما تفهمها ويكون وضعك المالي جيداً قم بالتوظيف.

كن صادقاً مع نفسك والناس ومجتمعك، وتلمس حاجات مجتمعك، وإذا ما شعرت بحاجة إنسان محتاج وأنت تستطيع تقديم العون، لا تتردد قدم له المساعدة حتى لو لم يطلب ذلك، فعندما تتمنى الخير للناس، سيفتح الله لك أبواب الخير من حيث لا تحتسب.

اعمل بجد وكن مخلصاً، فلن يخيب الله أملك. حب عملك فإذا أحببت ما تفعل ستنجح، كن واثقاً بنفسك لا تتردد، حاول ثم حاول فإنك لا تخسر إلا إذا توقفت عن المحاولة، تقدم بثبات فمسافة الألف ميل تبدأ بخطوة. وكن واثقاً بأن الغد سيكون أجمل من اليوم بإذن الله.

العدد 4956 - الجمعة 01 أبريل 2016م الموافق 23 جمادى الآخرة 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 37 | 1:49 م

      على الله بس يشغل مواطنين بحرينيين ويكتسبون المهارات الفنية التي يدخرونها للاجنبي ويؤهلونه كل ذلك خوفا من ارباب الاعمال من ان يسرق المواطن عملهم ومن ثم يؤسس نشاطا يضاهي انشطتهم ولو فعل الاجنبي كل ما يخافون منه لا يمانعون المهم يريدون من المواطنين ان يكونو زبائن جيدين يدفعون المال وحسب

    • زائر 36 | 11:53 ص

      كل التوفيق بو عمار يكفيك اخلاقك العاليه و خدمتك للناس اللي حولك و انت انسان مضياف و كل القريبين منك يعرفون هذا الشي ،، الله يوفقك ويوفقك جميع الشباب الكادحين

    • زائر 35 | 8:42 ص

      مثابر فعلا هالإنسان والله يوفقه في كل خطوة ويكفي انه يوفر بضائع تناسب جميع المستويات المادية ولايحتكر طبقه معينه نتمنى له التوفيق ونحن من زبائنه المخلصين

    • زائر 32 | 7:51 ص

      قابلني ابو عمار في مقر عملي في احد القطاع العام وللامانة اعجبت من شخصيته بحيث انه يدير اعماله بنفسه عن قريب وللانانة اخلاقه جميلة ومتواضع ومتحدث لبق/// افرح كثيرا عندما ارى السواعد البحرينية تبني نفسها بنفسها

    • زائر 31 | 6:04 ص

      كلمات رائعة وإيجابية كثيراً

      حتى تنجح لابد أولاً أن تكون قريباً من الله سبحانه وتعالى وتطلب العون والتوفيق منه سبحانه، فمن دون التوفيق الإلهي ليس هناك نجاح أبداً.. ولابد أن تنظر أبعد مما يرى الآخرون، ربما ترى فرصة ولكن الآخرين يرونها مجازفة.

    • زائر 27 | 4:27 ص

      فلان بن فلان حصل شهادة جامعية فجمع قواطي البيبسي وغسل السيارات

    • زائر 26 | 4:26 ص

      أبو عمار شاب يستحق كل التقدير والاحترام .. بدأ من الصفر واختار التوجه للتجارة رغم ابداعه في الجانب الاكاديمي ...

    • زائر 25 | 4:17 ص

      فحتى تنجح لابد أولاً أن تكون قريباً من الله سبحانه وتعالى وتطلب العون والتوفيق منه سبحانه، فمن دون التوفيق الإلهي ليس هناك نجاح أبداً. عبارة في منتهى الروعة

    • زائر 24 | 3:53 ص

      طبعا سوف تقراء التعليقات ان شاء الله ابنك يحقق حلمك ويصبح دكتور يارب العالمين ويطور محلاتك وتتوسع اكثر

    • زائر 21 | 3:37 ص

      كل التوفيق بو عمار يكفيك اخلاقك العاليه و خدمتك للناس اللي حولك و انت انسان مضياف و كل القريبين منك يعرفون هذا الشي ،، اكيد التوفيق حليفك ، الى الأمام

    • زائر 20 | 2:47 ص

      قصة تستحق أن تروى

      قصة ملهمة و مليئة بالعبر ان شاء الله نظارتي الجاية من عندكم

    • زائر 23 زائر 20 | 3:50 ص

      كان طالبا نبيها

      حينما قال : كنت أتمنى دراسة الطب : فكلامة صحيحة فقد كان معنا في الجامعة شابا ذكيا جدا ، درجاته دائما عالية ، المواد الدراسية والأختبارات بالنسبة له كشرب ماء .

    • زائر 13 | 1:36 ص

      ابوعمار

      وفقك الله وكتب لك النحاح فمن جد وجد ايها العزيز وتجربتك رائدة

    • زائر 16 زائر 13 | 2:08 ص

      العائلة كلها خليتها تتعامل معاه

      موفق ابوعمار انا صار لي أكثر من 10 سنوات أتعامل مع نظارات عمار أسعار معقوله وخدمة ممتازة

    • زائر 17 زائر 13 | 2:25 ص

      أعرف هالعائله معرفه شخصيه

      عائله محترمه وأخلاقهم عاليه ويتصفون بالكرم اللامحدود… وفقك الله لكل خير ابو عمار ..الله يخليك ل عيالك

    • زائر 12 | 1:20 ص

      روحك كروحي

      ولدي التفاؤل والجد والمثابرة التي لديك
      لكن لا املك ماتملك ،زوجة صبورة معينة، وفقك الله لما يحب ويرضى

    • زائر 19 زائر 12 | 2:46 ص

      توكل على الله

      إذا شافتك ناجح بتوقف وياك وبتعينك

    • زائر 30 زائر 12 | 4:59 ص

      ركز على نقاط القوة لديك فقط وستنجح.. توقف عن مقارنة نفسك أو التركيز على السلبيات في حياتك..
      موفق ان شاء الله..

    • زائر 11 | 1:10 ص

      الشكر لله وحده ومساعده الحكومه الموقره للشباب الطموح ياليت كل الشباب مثلك بدال متابعه هل جمعيات .. التي ضيعت مستقبلهم

    • زائر 22 زائر 11 | 3:46 ص

      وشدخل؟
      ...

    • زائر 28 زائر 11 | 4:54 ص

      ضدهم
      بسكم من الدهن اقول .
      وبالتوفيق ياصاحب نظارات عمار ولكل ابناء الوطن الكادحين .ولاعزاء للمطبلين

    • زائر 10 | 12:48 ص

      الله يوفقك

      ماشاء الله تبارك الرحمن ، انا اتعامل مع الفرع اللي في جدعلي ، الصراحة معاملة ممتازة والاسعار معقوله جدا ، الله يوفقك يابوعمار

    • زائر 8 | 11:54 م

      فعلا نجاح باهر

      الله يوفقه

    • زائر 7 | 11:35 م

      الحمد لله نحن في نعمة

      نحن في نعمة ولكن الناس ما تشكر.
      يعني الحكومة مو مقصرة صحيح في اخطاء لكن هناك محطات مضيئة كثيرة .وكثير من الناس يشكرون بين بعضهم لكن ما يقدرون يرفعون صوتهم
      الله يوفقك وان شاء الله الشباب يقتدون بك

    • زائر 9 زائر 7 | 12:45 ص

      وشدخل الحكومة

      شدخل الحكومة ما تقصر؟ لا تفقع مرارتي من الصبح

    • زائر 6 | 11:35 م

      الله يوفقك

      أنا صراحة أشتري وافحص النظر عند أبو عمار خدمة ممتازة وأسعار معقولة و العدسات الألمانية والفرنسية واليابانية كلها موجودة
      ومواقف السيارات موجود
      الله يوفقكم

    • زائر 5 | 11:22 م

      ما شاء الله

      إن كنتَ تقرأ التعليقات يا بو عمار، أحب أن أقول ربما كان سر نجاحك إضافة لما سردتَه في المقال هو اختيارك اسم المحل لاسم فلذة كبدك وبركة حياتك "عمار" فكلما فتحت المحل كنتَ مثابرا في عملك لفتح باب رزق وخير لأولادك، الله يبارك ليكم في عملكم وشكر سعيكم والرزق الحلال خير وأبقى

    • زائر 15 زائر 5 | 2:04 ص

      بالتوفيق

      الله يوفقكم

    • زائر 38 زائر 5 | 4:46 ص

      زائر

      شكرا لك يامحمد صدقكك في حديثك ومع الناس ومع نفسك هو سر نجاحك( بعض الناس يذهب بك في حديثه فيظهر لك بعضا ويخفي بعضا خوفا على مشروعه من الضياع أما أنت فوجدت حديثك بمنتهى الصراحه) صدقك هوس نجاحك فلم تخفي شيئا من تجاربك وأسرارك والعقبات فأنت أمروؤا مخلص وصادق مع شعبك وبلدك وتحب لغيرك كما تحب لنفسك نظر الله إلى قلبك فرآه مفتوحا ففتح عليك بركاته وأسبغ عليك نعمه

    • زائر 4 | 11:21 م

      الله يوفقك يا بو عمار فعلا قصة نجاح

      فعلا قصة نجاح مبهره صراحه ومن كثر فرحتي بنجاح الشباب وتحقيق الطموح رغم العثرات فكل ما استطيع التعبير عنه باني سارسل الموضوع بالواتس الى كل اللي اتمنى ليهم الخير والنجاح لتحقيق طموحهم

    • زائر 3 | 11:05 م

      الله يوفقك

      الله يوفقك يا ابو عمار. انت مثال للشباب البحريني الطموح.

    • زائر 2 | 10:53 م

      الله يوفقك يا أبا عمار
      ونتمنى لك كل خير
      قافلة زائر

    • زائر 1 | 10:00 م

      الله يوفقك

      ما شاء الله عليك فتحت في داخلي باب الأمل مرة أخرى. الله يوفقك ويفتح عليك ابواب الرزق

    • زائر 14 زائر 1 | 2:03 ص

      وفقك الله

    • زائر 18 زائر 14 | 2:45 ص

      بالتوفيق ان شاء الله ابو عمار والنعم فيه الله يعطيه على قد نيته صبر ونال ويستاهل اكثر رجل بار باهله وبناسه دائماً الله معاه

اقرأ ايضاً