العدد 1819 - الأربعاء 29 أغسطس 2007م الموافق 15 شعبان 1428هـ

أول كتاب كاريكاتيري إلكتروني عربي

حمد الغائب في «سنة أولى ديموقراطية»

الإصدار الجديد من الكتاب الإلكتروني (50 صفحة بحجم A4) الذي يوزعه إلكترونيا عبر البريد الإلكتروني على نطاق (PDF) (سنة أولى ديموقراطية) الزميل رسام الكاريكاتير حمد الغائب، يُعتبر هو الاصدار الأول بالنسبة له إلكترونيا بعد إصدارين مطبوعين سابقين له من كتب كاريكاتير مطبوعة ورقيا، وعمليا هو أسلوب جديد للنشر يتم من خلاله استغلال الإنترنت أكبر استغلال، بالإضافة إلى أنه هو أول كتاب كاريكاتير إلكتروني عربي.

ما هي خلاصة محتوى ورسالة هذا الكتاب الذي تقدمه؟

- هذا الكتاب هو امتداد لمشروع كتب الكاريكاتير التي طبعتها سابقا، والتي أهدف من خلالها إلى توثيق أعمالي الكاريكاتيرية التي أنشرها في الصحافة المحلية، وكعادتي في تقديم الجديد اتجهت إلى تقديم الكتاب بأسلوب جديد ليس على مستوى التصميم وحسب بل حتى على مستوى العرض.

كيف تبادرت لك فكرة إيجاد هذا الإصدار؟

- فكرة الكتب الإليكترونية ليست بالفكرة الجديدة فهي موجودة في أروقة مواقع ومكتبات الإنترنت الإليكترونية، ولكن من خلال التجربة مع الكتب المطبوعة سابقا والتي أهدف منها إلى تحقيق الانتشار بأكبر بقعة ممكنة على الخريطة العربية والعالمية أكثر من تحقيق الأرباح المالية إكتشفت أن استغلال العولمة هو أفضل شيء.

من تجد أكثر المعنيين بالاطلاع على إصدارك، ومن هم جمهورك؟

- المعنيون بمطالعة كتابي هم جميع مستخدمي الإنترنت سواء أكانو عربا أم من الأجانب، فكتابي الجديد هذا ميزته أنه مترجم إلى الإنجليزية، وميزة متصفحي الانترنت أن عندهم القابلية لمتابعة أي شيء يصلهم عبر البريد الإلكتروني.

ومن هم جمهورك؟

- من خلال وجودي المستمر على الإنترنت ومن خلال إعادة نشر ما أنشره في الصحافة المحلية من رسومات كاريكاتيرية على المجموعات البريدية، أجد أن غالبية مستخدمي الإنترنت هم جمهوري، وما يعزز هذا الكلام هو كثرة تداول الكاريكاتير اليومي في الكثير من دهاليز وأروقة المنتديات والمجموعات البريدية النشطة.

هل لك علاقة بمواقع إلكترونية متخصصة في الكاريكاتير تهتم بنشر نتاجاتكم؟

- نعم، فأنا مندوب مجموعة من المواقع الكاريكاتيرية المتخصصة في البحرين، منها بيت الكارتون وموقع الكاريكاتير السوري، وموقع الكاريكاتير الإيراني الذي يهتم بالكاريكاتير العربي والفارسي والعالمي، وكذلك علاقاتي الجيدة مع بعض الرسامين الفرنسيين الذي خصص لي أحدهم صفحة ممتدة من موقعه الإليكتروني الفرنسي ويمكن تنزيل الكتاب لزواره منه.

هل يجد رسم الكاريكاتير قبولا وسيلة لإبداء الرأي بين المثقفين البحرينيين؟

- عموما يُعتبر الكاريكاتير وسيلة لها ثقلها في تبادل الأفكار والاطروحات لاسيما في شريحة المثقفين، وما علاقة المثقفين بكبار رسامي الكاريكاتير إلا أكبر دليل على متانة العلاقة.

ما مدى حساسية الرسالة الموجهة عبر الرسم الكاريكاتيري بالمقارنة مع المقال النقدي المباشر؟

- مشكلة بعض الناس أنهم مازالوا يعتبرون الكاريكاتير أنه مادة للسخرية والتقليل من شأنهم مهما كبر حجمهم، وهذه مشكلة يعانيها غالبية رسامي الكاريكاتير العرب بشكل خاص، وما نحتاجه هو أن تتم إعادة صوغ هذا المفهوم لديهم وهو أنه وسيلة من وسائل النقد التي يحتاجها المسئول لتقويم عمله، وهذا ما سيتعلمونه مع الوقت.

لم تم تقديم العمل في صورة كتاب إلكتروني؟

- موضوع طباعة الكتاب ورقيا هو خيار مطروح ولكنه للأسف لا يلبي طموحي لأن هدف الانتشار والتوزيع في أقطار المعمورة وتدويل أفكاري الكاريكاتيرية هو الهدف الأسمى بالنسبة لي، لأن تجاربي السابقة كانت تكمن في صعوبة الخروج من الداخل إلى الخارج والتي كانت تكلف الكثير بالإضافة إلى المراسلات الرسمية وأخذ التصاريح لتداول الكتاب في الجهات الرسمية المعنية في كل دولة ناهيك عن كلف الشحن والإرسال والمتابعة التي يتجاوزها الكتاب الإليكتروني ويختصر الوقت الكثير.

وما هي الضريبة؟

- أن تتنازل عن أي هدف مادي في سبيل تحقيق الهدف المعنوي.

هل يقودك هذا الإصدار للمزيد خلال الفترات المقبلة؟

- بالتأكيد، فمن خلال التجاوب الذي لمسته على مستوى علاقاتي الداخلية والخارجية يجعلني أفكر في عمل سلسلة من مشروعات الكتب الكاريكاتيرية وهي قادمة لا محال.

العدد 1819 - الأربعاء 29 أغسطس 2007م الموافق 15 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً