العدد 2024 - الجمعة 21 مارس 2008م الموافق 13 ربيع الاول 1429هـ

البحرين تجني ثمار حلبتها

اسامة الليث sport [at] alwasatnews.com

رياضة

مع بدء العد التنازلي ومع تسارع دقات قلب الخليج ومنطقة الشرق الأوسط لاستقبال أكبر حدث رياضي في المنطقة جائزة طيران الخليج الكبرى لسباق الفورمولا 1 الذي ستستضيفه حلبة البحرين خلال الفترة من 4 حتى 6 من أبريل/ نيسان المقبل تتجه الأنظار اليوم إلى حلبة سيبانغ الماليزية التي تستضيف الجولة الثانية من بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، وما زالت حلبة البحرين تواصل استعداداتها لاستضافة السباق الخامس لها.

وبعد خمس سنوات من النجاح المتواصل لابد لنا من التوقف عندما جنته مملكة البحرين من انشاء هذا الصرح الرياضي الضخم الذي أذهل العالم بتكنولوجيته العالية وما أضافه الى بلدنا، وها نحن على بعد 12 يوما لاستقبال أبطال الفورمولا 1، وقبل أن تبدأ البطولة أصلا بدأت التحركات الجادة في البحرين استعدادا لهذا الحدث الرياضي المهم، وبدأ الشارع البحريني بالتحدث عن السباق وعن المتسابقين.

إن لهذا الحدث الضخم تأثيرا كبيرا على الكثير من الجوانب أهمها الاقتصادي والسياحي، فلو نظرنا إلى الحركة الاقتصادية خلال أيام السباق التي تصل إلى ذروتها، إذ تمتلئ الفنادق وتنشط الحركة التجارية وتنتعش، لأن العدد الكبير الذي يحضر السباق الذي لا يقدر من جمهور ووفود اعلامية والفرق والسائقين، أما الجانب السياحي الذي ومن خلال الحلبة الدولية أصبحت البحرين وجهة مفضلة عند الكثيرين عندما تعرفوا على هذا البلد الصغير، فقد وضعت الحلبة الدولية مملكة البحرين على الخارطة العالمية، وكنا السباقين في استضافة هذا السباق الذي كان بعيدا عن البعض، وأصحبت الحلبة معلما تاريخيا ساهم في تعريف جميع زوارها بتاريخ البلد وحضارته.

وها نحن اليوم نشهد انشاء عدد من حلبات السباق المختلفة، في قطر حلبة لوسيل التي تستضيف احدى جولات بطولة العالم للدراجات النارية، وها هي العاصمة الاماراتية أبوظبي تستعد العام المقبل لاستضافة إحدى جولات بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، وفي المملكة العربية السعودية فقد افتتحت قبل أيام قليلة حلبة الريم، وهي اضافة رائعة إلى رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط، والفضل يعود في النهاية إلى مملكة البحرين التي كانت الأساس لبناء رياضة السيارات في الشرق الأوسط وتطويرها.

إعلاميا لم يكن في البحرين متخصصون في رياضة السيارات إلا عدد من الاعلاميين يعدون على الأصابع، أما اليوم ومع وجود أكثر من 7 صحف وعدد آخر من المطبوعات والمجلات المتخصصة برياضة السيارات اصبحت البحرين تمتلك الكثير من الاعلاميين المتخصصين فيها واصبحت هذه الرياضة الميكانيكية حالها حال الرياضات الأخرى التي تحظى بمتابعة إعلامية متواصلة ويخصص لها المساحات الشاسعة، واذهلت الكثير من وسائل الصحافة والاعلام العربية والعالمية لما يبديه الاعلام البحريني بمختلف وسائله من اهتمام كبير بهذه الرياضة التي كانت تمتلك قاعدة بسيطة في السابق.

وعلى مستوى المتسابقين فإن البحرين تمتلك أفضل المتسابقين وأمهرهم وأقربهم إلى تحقيق الحلم الثاني وهو وجود سائق بحريني في سباقات الفورمولا 1، فها هو البطل البحريني حمد الفردان ينافس أفضل متسابقي العالم في مختلف السباقات العالمية وإلى جانبه البطل البحريني الآخر الشيخ سلمان بن راشد وهو الآخر الذي ينافس متسابقي العالم، وشرف هذان المتسابقان البحرينيان البحرين في الكثير من المحافل الدولية ورفعا علمها في الكثير من السباقات، وليس على مستوى السباقات الأحادية المقعد فقط ففي سباقات السرعة تمتلك البحرين أمهر سائقي هذا النوع من السباقات كبطل الشرق الأوسط علي اريان وزميله خالد محمد وآخرين، وهناك الكثير من المتسابقين الصغار الذين تمكنوا من اظهار مواهب التميز في هذه الرياضة التي كانت ممارستها مستحيلة.

وعلى مستوى الفرق فلدينا عدد من الفرق البحرينية التي تنافس في عدد من سباقات السيارات، فريق بيت التمويل الخليجي وسائقه حمد الفردان، وفريق باباي ريسنج وسائقاه علي اريان وخالد محمد، وفريق آخر بدأ يظهر على الساحة وجميع من في صفوفه هم من المواهب البحرينية فريق المناصير للكارتنج، وفرق أخرى بدأت تظهر على ساحة رياضة السيارات.

إقرأ أيضا لـ "اسامة الليث"

العدد 2024 - الجمعة 21 مارس 2008م الموافق 13 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً