«المحرق» ترسم علم البحرين بـ 10 آلاف وردة في «الميثاق»

مواطن محرّقي يتساءل عن سبب عدم نشر أسماء المستفيدين من المشاريع الإسكانية

علم البحرين مرسوم بورود حمراء وبيضاء         (تصوير: عقيل الفردان)
علم البحرين مرسوم بورود حمراء وبيضاء (تصوير: عقيل الفردان)

رسمت محافظة المحرق، صباح أمس الإثنين (14 فبراير/ شباط 2011)، علم البحرين بنحو 10 آلاف وردة حمراء وبيضاء، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لصدور ميثاق العمل الوطني، وكتبت المحافظة وسط العلم المرسوم بالورود، عبارة (الميثاق البيعة).

وقال محافظ المحرق سلمان بن عيسى بن هندي إن «يوم ذكرى الميثاق، يوم عهد شعب مع القيادة، وقعوا عليه، والآن نحن نتمتع بهذا الميثاق، ونعيش في العهد الإصلاحي لجلالة الملك».

وأهدى المحافظ العلم الذي رُسم بالورود، إلى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكداً «نقلنا العلم المرصع بالورود إلى الديوان الملكي».

واعتبر بن هندي في لقاء جمعه بعدد من أهالي المحرق، في مبنى المحافظة، أن «المحرق هي أم المدن، ومنها انطلقت المدرسة الوطنية، فمن دهاليزها وطرقها وشوارعها، تقدم هذه المحافظة هديتها لجلالة الملك، وتهنئه بالذكرى العاشرة لميثاق العمل الوطني».

وأضاف «المحرق تقدم يوماً بعد يوم، الولاء والحب والطاعة للقيادة، وتمنحها كل الطاعة، وتسطر لها مجموعة من الحب والولاء عبر احتفالاتها بهذه الذكرى العزيزة».

وأفاد محافظ المحرق بأنه «بدأنا يوم السبت الماضي أولى الفعاليات، برفع راية البحرين، والآن أطلقنا علم البحرين المرصع بالورود، ويوم الجمعة المقبل ستكون هناك احتفالية بالشراكة مع شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، ويوم السبت الذي يليه مباشرة، سيكون احتفالنا في دوحة عراد».

وتحدث عدد من الأهالي الحاضرين في اللقاء، عن ذكرى الميثاق، وعبروا عن سعادتهم لما يعيشونه من أمن وأمان في ظل العهد الإصلاحي لجلالة الملك، ودعوا محافظة المحرق إلى المزيد من الاهتمام بفئات الشباب، وإشراكهم في المناقشات واللقاءات التي تقام في المحافظة، وهو الأمر الذي رحّبت به المحافظة، مؤكدين أن «الشباب هم عماد البلد، وصناع المستقبل، ولابد من الاهتمام بهم، ومنحهم كل السبل لتطوير ذاتهم ليكونوا قياديين في المستقبل».

وأثار المواطن المحرقي عبدالعزيز الزياني موضوعاً وسط الإشادات والتبريكات بذكرى الميثاق، عن توزيع المشاريع الإسكانية في المحرق وقال: «نحن نشكر القيادة على كل المكارم، إلا أننا نتساءل عن سبب عدم نشر أسماء المستفيدين من المشاريع الإسكانية في البحرين، وخصوصاً في المحرق».

وأضاف «حصلنا على وعود سابقاً، بأن لا يتم منح البيوت الإسكانية إلا لمن أصله وفصله بحريني، أي لا تعطى البيوت للبحرينيين من أصول غير بحرينية».

العدد 3084 - الثلثاء 15 فبراير 2011م الموافق 12 ربيع الاول 1432هـ

التعليقات (12)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم