العدد 4122 - الخميس 19 ديسمبر 2013م الموافق 16 صفر 1435هـ

فوزية زينل... أول امرأة ترأس قسم البرامج في التلفزيون خليجيّاً

عاصرت 6 وزراء إعلام و7 رؤساء تنفيذيين في «الهيئة»

زينل: المرأة البحرينية تحتاج لتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص
زينل: المرأة البحرينية تحتاج لتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص

كان لديها الكثير لتقوله ولدينا الوقت لنسمع عن سلسلة حياتها، التي يشكل طرفاها التربية والإعلام وما بينهما مشوار طويل، فوزية زينل كانت أول امرأة تترأس قسم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون البحريني «سابقاً» على مستوى الخليج العربي، وخلال 25 عاماً عملت فيها في الإعلام عاصرت 6 وزراء و7 رؤساء تنفيذيين، زينل بدأت حديث ذكرياتها إلى «الوسط» منذ البداية معرجة على كثير من الأمور.

وفيما يأتي ما دار في اللقاء...

فلنبدأ حديث ذكرياتك منذ التحاقك بالمدرسة...

- في حقيقة الأمر دخلت المدرسة كمستمعة نتيجة صغر سني، إذ لم تتجاوز حينها 4 سنوات ونصف السنة، ونتيجة قدرتي على تلقي الدروس في هذه السن المبكرة تم تقديم امتحانات لي لأنجح فيها وألتحق بمدرسة سكينة بنت الحسين الابتدائية للبنات، ومازلت أذكر مديرتي شريفة المخيمر، مع العلم أنه تم رفض قبولي في عدد من المدارس لصغر سني حتى قبلت في هذه المدرسة ومن ثم التحقت بمدرسة القضيبية الإعدادية للبنات وقضيت مرحلتي الثانوية في مدرسة الحورة للبنات، وكنت أنوي اختيار التخصص العلمي، إلا أن شغفي بمواد علم النفس قادني لتغيير وجهتي بعد أسبوع من الدراسة، لأدرس المساق الأدبي.

ماذا تذكرين من حياتك الجامعية؟

- أذكر الكثير من هذه الفترة الجميلة، فأنا عاشقة للدراسة ومتفوقة، وقد حصلت على بعثة من وزارة التربية والتعليم إلا أنه نظراً إلى كوني الصغرى في عائلتي وحاجة والدتي لبقائي معها فضلت الدراسة في مملكة البحرين وبالفعل سجلت لدراسة تخصص آداب اللغة الإنجليزية إلا أني سرعان ما غيرت وجهتي لدراسة اللغة العربية، ولم يتوقف شغفي بالدراسة بحصولي على شهادة البكالوريوس فقد قصدت الجامعة الأردنية لدراسة تخصص التوجيه والإرشاد النفسي وحصلت على شهادة الدبلوم العالي، وعدت وكلي أمل أن أواصل دراستي العليا وأحصل على الماجستير والدكتوراه، لذلك قمت بالتسجيل في العام 1993 في جامعة الخليج العربي لدراسة الماجستير، إلا أني واجهت تحدياً كبيراً حينما حملت بطفلي البكر الوحيد وكنت أمام التعامل مع الحمل والدراسة والعمل، لذلك اضطررت لتأجيل حلمي في الدراسة خلال تلك الفترة، وأنا اليوم أم لطفل يدعى محمد وهو الآن يدرس في السنة الأولى في إسكوتلندا.

بما أنك تحدثتِ عن العمل، كيف كانت بداياتك؟

- أول مراحل عملي كانت قبل حصولي على شهادة البكالوريوس وكانت تطوعية في معهد الأمل، وبعد تخرجي وحصولي على شهادة البكالوريوس في التربية طلبت أن أعمل في المعهد فانتدبتني وزارة التربية والتعليم للعمل فيه كمعلمة وعملت لعام أكاديمي، وواصلت حينها دراستي في الأردن وبت أخصائية نفسية في المعهد وأسسنا قسم التأهيل المهني، كما قمنا بتنظيم أول مارثون للأطفال المعاقين وخلال المارثون حضر الإعلام ممثلا في تلفزيون البحرين لتغطية الحدث، وبعدها اتصلت بي مديرة التلفزيون هالة العمران وطلبت مني العمل في التلفزيون وبذلك كان دخولي لعالم الإعلام غير مخطط له.

وهل لبيتِ هذه الدعوة ودخلتِ مجال الإعلام؟

- كنت مترددة جدّاً لاختلاف طبيعة مجال دراستي وعملي عن مجال الإعلام، ونتيجة إصرار التلفزيون على طلبي وتجدد العرض ثلاث مرات والتي كان آخرها طلب وزير الإعلام السابق المرحوم طارق المؤيد ومديرة التلفزيون هالة العمران شخصيّاً من وزير التربية والتعليم السابق علي فخرو نقلي للإعلام، لتكون بداياتي في هذا المجال في (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 1988).

كيف وجدتِّ مجال الإعلام الذي يختلف كليّاً عن المجال التربوي؟

- لا يمكنني إلا أن أصف هذا المجال بالممتع المتعب، وفيه تتلمذتُّ على يد وزير الإعلام السابق المرحوم طارق المؤيد الذي أعتبره الأب الروحي للإعلام البحريني، وواجهت كثيراً من التحديات، ومنها قدومي من مجال أكاديمي يختلف كليّاً عن المجال الإعلامي، وقضيت ثلاثة أشهر بلا منصب محدد لي، فقد كنت أقوم بجميع الأعمال رغبة مني في تعلم المزيد عن هذا المجال المشوق، وبتوفيق من الله ومن ثم توجيهات المسئولين وتعاون زملائي انقضى عام وبت مراقبة قسم التلفزيون في البحرين.

وبالمناسبة قسم البرامج هو القسم الذي يقع على عاتقه ما يظهر على الشاشة الفضية، ويتكون من مجموعة من الوحدات، منها وحدة التنسيق والتي تعنى بوضع الخطط البرامجية السنوية والدورية واليومية بكل تفاصيلها، أما وحدة تقييم البرامج، فهي معنية بكل البرامج المستوردة وتقييمها وتحديد مدى صلاحيتها وجاهزيتها للبث، ووحدة الشراء البرامجي وأخيراً وحدة المكتبة التي تعد من أهم الوحدات في هيئة الإذاعة لما تحتويه من أرشيف يحتوى على تاريخ مملكة البحرين المرئي، ومن هذا المنبر أناشد المعنيين الاهتمام بإرث وحضارة البحرين المرئي.

وهل وقفتِ عند هذا الحد، أقصد كمراقبة لقسم البرامج؟

- لا، فقد تطورت وأصبحت رئيس قسم البرامج في العام 2007 وبذلك كنت أول امرأة تشغل هذا المنصب على مستوى الخليج العربي.

شاركت في انتخابات 2006 النيابية... هلا حدثتنا عن هذه التجربة؟

- أولاً أودُّ أن أعرج على نقطة مهمة جدّاً، وهي تتويج جهود وعطاء المرأة اللامحدود مع انطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة ملك البلاد بقرار من جلالته بإعطاء المرأة حقها السياسي في الترشح والانتخاب، ولأكون صريحة راودتني فكرة الترشح في العام 2002، إلا أني لم أعزم عليها وأدخل هذا المعترك إلا في انتخابات 2006، وخلالها عشت فترة من أجمل فترات حياتي صقلت إمكانياتي وقدراتي وجعلتني قريبة للمواطن البحريني، وبعد أن كانت لي أسرة صغيرة باتت لدي أسرة كبيرة من 2600 شخص أعطوني أصواتهم بشكل مباشر فضلاً عن المؤيدين لي في الدوائر الأخرى.

وكنت امرأة في دائرة بها أربعة رجال وامرأة وحصلت على أعلى نسبة كمترشحة مستقلة (34 في المئة)، لذلك أعتبر نفسي فائزة إلا أني لم أصل.

وأعتقد أن السياسة مثل الإعلام مرتبطان بشكل كبير ومن يدخل الإعلام والسياسة لا يستطيع الخروج منهما، وتراودني فكرة الدخول مجدداً لهذا المعترك الانتخابي لإيماني بأني أستطيع تقديم الكثير.

بعد هذه التجربة التي لا بد أنكِ تفرغتِ لها... هل عدتي إلى الإعلام أم إلى التربية؟

- عدت إلى الإعلام بعد إجازة التفرغ وكان حينها وزير الإعلام هو محمد عبدالغفار وتمت ترقيتي إلى منصب مستشارة التطوير والتخطيط الاستراتيجي، وهنا عشت تحدياً آخر وأنا أعشق التحديات في تغيير الانطباع العام لمفهوم مهنة المستشار والتي غالباً مَّا يحتلها الرجال، كما أصررت على تأنيث المهنة ومناداتي بمراقبة أو رئيسة أو مستشارة.

وخلال عملي حاولت بذل الكثير وتقديم المقترحات والرؤى من أجل تطوير القنوات التلفزيونية العاملة، ولم أقف عند هذا الحد فبتسلم الوزير جهاد بوكمال الحقيبة الوزارة كلفني القيام بأعمال مدير التلفزيون كون المدير في إجازة وتقرر أن يمدد المدير أجازته أيضاً فواصلت العمل بهذا المنصب، وللأسف حينما كنت رئيسة لقسم البرامج كنت أملك مساحة أكبر من الحرية عما كنت أملكها مديرة للتلفزيون.

في العام 2009 مثلت تلفزيون البحرين في محفل دولي، وخلال تلك الفترة وصلت الشيخة مي آل خليفة إلى قمة الصرح الإعلامي وتسلمت حقيبة الوزارة وكنت سعيدة وفخورة بذلك وأتباهى بوصول امرأة إلى هذا المنصب في وطني.

مشوار طويل في الإعلام أمتد إلى 25 عاماً، كيف انتهى وبأية صورة؟

- مرت الأيام واضطررت إلى ترك الوزارة وذلك في يوليو/ تموز 2007 بعد أن قضيت ربع قرن فيها وعاصرت 6 وزراء و6 مدارس مختلفة واستراتيجيات وأولويات مختلفة، وهم المرحوم طارق المؤيد، نبيل الحمر، محمد المطوع، محمد عبدالغفار، جهاد بوكمال والشيخة مي آل خليفة، كما مررت بـ 7 رؤساء تنفيذيين، وهم: هالة العمران، خليل الذوادي، خالد الزياني، الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة، حسن عبدالكريم، أحمد نجم، والشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة.

وخلال هذه الفترة أسست روضة لأطفال العاملات في هيئة الإذاعة والتلفزيون بتشجيع من الوزير والرئيس التنفيذي، ويعد هذا المشروع مشروعاً تطوعيّاً لمساعدة العاملات في الهيئة لمواجهة طول الدوام وخلق البيئة الصديقة للمرأة العاملة، ومساعدة المرأة على الإبداع في عملها بتذليل صعابها الحياتية بمبلغ رمزي جدّاً.

بدأ المشروع بغرفة ثم غرفتين ثم طابق كامل، ومن ثم قرر الوزير أن يكون للمشروع بناء خاص للروضة وسميت بروضة الإعلام، لكن للأسف في العام 2007 أغلقت الروضة وحول مبناها إلى فرقة البحرين للموسيقى، وتضايقت كثيراً لإغلاق هذا المشروع الرائد الذي كنا نتباهى به أمام وزارات الدولة.

ماذا بعد خروجك إذاً من الإعلام؟

- خلال هذه الفترة كنت أكتب عمود رأي في إحدى الصحف المحلية تحت عنوان: «البحرين التي نريد» ومن ثم انتقلت إلى صحيفة أخرى تحت الاسم نفسه وكان العمود يتناول قضايا كثيرة تهم المواطن وتوقفت عن الكتابة بعد 6 سنوات، وتحديداً في العام 2010، إلا أني لم أتوقف عن العمل فقد قمت بفتح مكتب للاستشارات الإدارية والإعلامية بالإضافة إلى كوني أعمل الآن مساعداً لمدير الشئون الإدارية والمالية في المدرسة الأهلية.

بخروجك من الإعلام وتوقفك عن الكتابة... هل انتهت علاقتك بهذا المجال؟

- انتهاء فترة عملي بالإعلام لا يعني انتهاء علاقتي به، وأنا أعتبر نفسي إعلامية أشغل وظيفة وبانتهاء عملي وشغري تلك الوظيفة لا ينفي كوني إعلامية.

بعد هذا العمل والسنوات الطويلة في المجال الإعلامي، لماذا لم نجدك من بين مكرمات المجلس الأعلى للمرأة ولاسيما أن شعار هذا العام هو المرأة والإعلام؟

- لا أستطيع أن أجيب لكن يسعدني وجود عدد كبير من الزميلات في التكريم، وأرى وجودهن هو امتداد ضمني لنشاط وعمل كل العاملات في هذا الحقل، وهذا التكريم يصل إلى كل العاملات، فكيف بالناشطات في هذا المجال لكن كالعادة، المناسبات قد لا تضم كل الأسماء والنساء المستحقات للتكريم وأجمل تكريم لي هو ثقة المسئولين و زملائي وزميلاتي ومحبة الإخوة والأخوات الذين تسلمت منهم رسائل نصية تهنئني بهذا اليوم.

بعيداً عن كل ما سبق... باعتقادك ما ذا يحتاج تلفزيون البحرين اليوم، ولاسيما أن الكثيرين يرون أنه غير جاذب للجماهير؟

- التلفزيون مر بمراحل جميلة في التسعينات وحصد الكثير من الجوائز، وشخصيّاً أرى ضرورة أن تكون هناك استراتيجية واضحة وحقيقية للعمل بصرف النظر عن تغير من يمسك حقيبة الوزارة، وذلك بهدف السير عليها وتحقيق الأهداف العامة والخاصة كإيصال المعلومة والمصداقية وعكس صورة وثقافة وتاريخ هذا البلد كما هي، وأرى أننا بالإمكانيات المتاحة كنا نحاول تحقيق ذلك، واليوم الإمكانيات والطاقم الإعلامي أكبر، فلماذا لا تتم الاستفادة من كل ذلك بهدف تحقيق الأهداف المرجوة.

خلال الأحداث المؤسفة التي مرت بها البلاد استطاع التلفزيون استقطاب عدد كبير من المشاهدين إلا أنه لم يستطع المحافظة عليهم.

المرأة البحرينية ماذا تحتاج؟

- وجود المجلس الأعلى للمرأة الذي يعد حاضنه للمرأة البحرينية اختصر كثيراً من الوقت والجهد على المرأة من خلال ما يوفره هذا الصرح من مشورة ونصح وورش ودعم ورعاية لكل امرأة بحرينية، وأعتقد أن ما تحتاج إليه المرأة البحرينية اليوم هو حق تكافؤ الفرص من خلال التنفيذ الحقيقي لذلك في المؤسسات الحكومية والخاصة وخلق البيئة الصديقة للمرأة وتغير الصورة النمطية عنها في وسائل الإعلام وتوعيه المجتمع لأهمية وجود ودور المرأة في مختلف المجالات، ولابد البدء بمناهج وزارة التربية والتعليم واستراتيجيات الإعلام.

وأختم حديثي بالدعاء أن يعيش المواطن البحريني رجلاً كان أم امرأة حياة كريمة على هذه الأرض الطيبة ضمن مجتمع متعايش من أجل بحرين أجمل.

فوزية زينل خلال حديث الذكريات مع «الوسط» - تصوير محمد المخرق
فوزية زينل خلال حديث الذكريات مع «الوسط» - تصوير محمد المخرق

العدد 4122 - الخميس 19 ديسمبر 2013م الموافق 16 صفر 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 2:02 م

      انا بعد

      بنتي ماشاء حتى شخصيتها اتغيرت
      شكرااااااا اوليناااااااا

    • زائر 5 | 9:36 ص

      شكرا للأستاذة

      من ناحيتي أشكر الأستاذة فوزية زينل على عطائها.. كما أن دورها متميز جدا في المدرسة الأهلية .. قابلتها شخصيا وتحدثت معها ورأيت معاملتها مع أطفالنا..
      شكرا جزيلا على اهتمامك بأطفالك بالمدرسة وتوجيه المدرسات التوجيه الصحيح.. ابني في الحضانة بالمدرسة الأهلية وأنا معجبة جدا بمعاملة المدرسة أولينا للأطفال والتحسن واضح جدا على الأطفال في الصف..
      اشكرك واشكر الدكتور سعيد وشكر خاص جدا إلى الاستاذة اولينا في nursery B

    • زائر 6 زائر 5 | 2:00 م

      أفوزيه

      اذا تشوفين كلااامى عن جد وبصراحه اتفق مع ولي الامر
      أستاذه أولينا شكرا من الأعماق
      شكرا لاختياراتكم
      تحية شكر وتقدير كبيره لاستاذة أولينا بنتي فيnursery b بعد
      واااااااااااايد عاجزة عن الشكر التطور بمهارات اليهال جدا كبير
      احد يشوف هالمسج من المدرسه الاهليه وينقل لها شكرنا على جهوووودها
      يا زين ما اخترتو
      وفوق كل هذا
      راااااقيه جدا بتعاملها
      الله ايوفقها
      ويوفقكم

    • زائر 4 | 6:34 ص

      names

      بعد أن قضيت ربع قرن فيها وعاصرت 6 وزراء و6 مدارس مختلفة واستراتيجيات وأولويات مختلفة، وهم المرحوم طارق المؤيد، نبيل الحمر، محمد المطوع، محمد عبدالغفار، جهاد بوكمال والشيخة مي آل خليفة، كما مررت بـ 7 رؤساء تنفيذيين، وهم: هالة العمران، خليل الذوادي، خالد الزياني، الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة، حسن عبدالكريم، أحمد نجم، والشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة.

    • زائر 3 | 5:18 ص

      المدرسة الاهليه

      واجد زينه المدرسة الاهليه بس سعرها مو طبيعي

    • زائر 1 | 9:14 م

      إشادة

      لم ألتق بالسيدة فوزيةزينل. لكننى طلبتها مرة على الهاتف و هى تعمل فى التلفزيون. على عكس الكثير من المدراء الذين يستنكفون من الرد على هواتف الغرباء، ردت على دون الإعتذار بالإنشغال و التأخير للترفع على المتحدث. من خلال حوارها معى، شعرت و أدركت بأنها محترمة جدا، عالمة بأمرها، واثقة من نفسها و مهتمة بكل ما يصل اليها. يجب الإعتراف بهذه الشخصيات و تقديرها.

    • زائر 2 زائر 1 | 3:06 ص

      صراحه

      انا بنتى بالمدرسه الاهليه
      واحسج جزء مهم بهالمدرسه وتنظيمها وادارتها الجيدة
      وبما انج دارسة عربي
      ان شاء الله المدرسة اتكون متميزة بالعربي مثل الانجليزى
      انا بنتى توها نيرسري بس وااااااااااااااااااااااجد تطورت لغتها وتعلمت اشياااااء كثيره
      شكرا لمعلمتها اولينا وشكرا لطاقمكم عن جد اتمنى بنتى تواصل معاكم
      ان شاء الله جودة تعليمكم تستمر

اقرأ ايضاً