العدد 1819 - الأربعاء 29 أغسطس 2007م الموافق 15 شعبان 1428هـ

خالد الصاوي :لا أخشى من سلبيات «حاتم رشيد» فالجمهور ليس ساذجا

عمارة يعقوبيان يعرض حصريا على «mbc» غدا

مشواره الفني بدأ في التسعينات قدم خلاله الكثير من الأدوار على شاشات السينما والتلفزيون والمسرح استطاع أن يحقق نجوميته المطلقة في أكثر من عمل فني، كان فيلم جمال عبد الناصر نقطة تحول في مسيرته الفنية وكان أحدث أفلامه «عمارة يعقوبيان» انتصارعلى النفس في دور الصحافي الشاذ جنسيا إنه الفنان خالد الصاوي وكان لنا معه هذا اللقاء:

الجائزة التي حصلت عليها أخيرا عن دورك في فيلم «عمارة يعقوبيان» ماذا تمثل لك وخصوصا أنها جاءت من مهرجان قومي تابع لوزارة الثقافة؟

- أولا، أنا سعيد بهذه الجائزة، وكنت مستغربا جدا عندما أبلغوني بهذه الجائزة، لأنها جاءتني من المهرجان القومي التابع لوزارة الثقافة، بسبب مواقفي التي عارضت فيها سياسة الوزارة، لم أكن أنتظر جائزة من جهة تتبعها، وهذا أقوله بكل صراحة، وكنت أتوقع جائزة من جمعية أهلية ما، أما أن تكون جائزة تعطيها الوزارة، فقد كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة إليّ، وهذا ما أكد أن لجنة التحكيم كانت نزيهة واختارت الفائزين من دون أية ضغوط أو اعتبارات غير فنية، وفي الوقت نفسه لم تتدخل جهة أخرى لمنع اللجنة من إعطاء الجائزة لمن يتسحقها من وجهة نظر أعضائها، وشعرت براحة أن الصورة ليست قاتمة تماما، وأن قدر الحرية سمح لي بأن أحصل على جائزة بصرف النظر عن آرائي وبأنها معاير فنية فقط هي التي حكمت على اختيارات لجنة التحكيم، ومن حق وزارة الثقافة عليّ أن أكون ليبرالي القرار فيها، مهما كنت أختلف معها، ومن حقها ألا يستغرقني خلافي ويجعلني أتجاهل عملا إيجابيا صدر عنها.

وهل كنت تتوقع أن هذا الدور سيمنحك الكثير من الجوائز، وما الذي حققته من بعده؟

- حققت مكاسب كثيرة بعد هذا الدور أهمها أنني أصبحت أكثر صدقية، وعرض عليّ فرصا أكثر مما سبق، وزاد حجم جمهوري، وعلى المستوى الإنساني حققت مكاسب وتعرفت على ناس جدد، ومن الناحية الفنية أيضا بدأت أختار العروض بدقة إذ لا يعقل أن أختار أعمالا لا تضيف إلى هذه الجائزة.

لكننا توقعنا بعد «عمارة يعقوبيان» أنك ستقدم على البطولة المطلقة، ووجدنا العكس فلماذا؟

- لأنني استفدت من خطئي بعد فيلم «جمال عبدالناصر»، الذي قمت ببطولته، وهو أنني اعتذرت عن عروض كثيرة بعد هذا الفيلم، معتقدا أن ذلك يعني فرصا أكبر وأفضل وأجرا أكبر، وهو ما لم يحدث وقتها للأسف، لذلك عندما انتهيت من «عمارة يعقوبيان» قررت ألا أتوقف وألا يدخل حجم دوري في الفيلم في حساباتي عندما أتلقى أي عروض أخرى، فلم أرفع أجري عن ما حصلت عليه في «يعقوبيان» وكان أجرا محترما، بالإضافة إلى أنني لم أركز في حجم الدور وكان هدفي هو زيادة وجودي بشكل تدريجي، وبعد «جمال عبدالناصر» شاركت في الباشا تلميذ، غاوي حب، ثم ظرف طارق، وهذه الأدوار أوصلتني لعمارة يعقوبيان، بعدها أخترت أفضل ما عرض عليّ من أعمال. بعد «يعقوبيان» أصبح هناك كلام جديد وهو حصولي على أجر أفضل أو الأجر نفسه، فأنا أقدم أهم ما كان يعرض عليّ أو في المستوى نفسه، لأنني أظهرت إمكانات أستحق أن أحصل على ثقة أكبر ليسند إليّ مهمات أكبر، ليس بالضرورة فقط أن تكون بطولة مطلقة وهذا طبيعي.

بصراحة ألم تخشى دور الشاذ في «عمارة يعقوبيان»؟ وهل كانت هناك تعليقات عليها من أي شخص؟

- لقد حققت مكاسب كثيرة من هذا الدور، كما أن من يقابلني يفصل تماما بين شخصية «حاتم رشيد»، والممثل الذي قدمها، وأية دعابات كنت أسمعها كانت على الشخصية وليس عليّ، والتمس العذر لمن يفهم هذا الدور بالخطأ أو أن يتصور أشياء لا أساس لها، فلقد كانت عندي تخوفات، لكن عندما واجهت المجتمع وجدته مستنيرا جدا وليس ساذجا، وللعلم لقد اشترطت أن يكون الدور بلا تلامس وألا يكون المشهد له إثارة وتم تنفيذ ذلك.

هاجس دفين

هل ستتجه للكتابة لأفلامك مثلما يفعل أحمد عيد بما أنك كتبت قصصا من قبل؟

- نشرت مجموعة قصص العام 1999، كان كاتب السيناريو فيها هو يوسف إدريس، ولقد حصلت على جائزة في التأليف المسرحي العام 1990، فالكتابة هاجس دفين لديّ ولا يمكن تجاهله.

وهل ترى أن هناك أزمة سيناريو؟

- لا توجد أزمة سيناريو، هي أزمة إختيارات المنتجين للسيناريو، الذي يعملون عليه و لكن الأزمة ليس في الشباب الذي يكتب، فكل يوم يتصل بي شباب يكتبون لكن لا توجد المؤسسات، التي تأخذ بأيديهم، فلا أرى أن هناك مشكلة في مصر في الكتابة، والكتابات بدأت تتحسن في الفترة الأخيرة، ولكن سبب - الأزمة الاحتكارات في الإنتاج - أما بالنسبة إلى التأليف فأحمد عيد خريج فنون مسرحية قسم نقد وهناك قسم آخر يدرسون فيه التأليف والدراما لكن أنا قسم إخراج فلو قمت بالإخراج فهذا ليس غريبا.

عمل سياسي

هل الفن له علاقة بالسياسة ولماذا لا تقدم فيلما سياسيا؟

- لا يوجد فنان ليس له علاقة بالسياسة، فأنا شخصية عامة، ولابد أن يكون لي رأيي فيما يحدث، وهذا الرأي أعلنه كثيرا في مناسبات عدة مثل موقفي المعارض للنظام أو لأميركا وغيرها من المواقف، أما عن الفيلم السياسي فإذا كان هناك موضوع جيد وورق جيد وإنتاج جيد فسأقوم بعمله، فلقد قمت بمسرحيات سياسية كنت مؤلفها ومخرجها وممثلا فيها.

العدد 1819 - الأربعاء 29 أغسطس 2007م الموافق 15 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 6:00 ص

      الى خالد

      دورك حلو كثر بعمارة يعقوبيان لانه بصراحه كنت عايش بنفس الحاله بس اسلوب اخر واكثر جرئه ههههه هو اول دور جري بالسينما يطرح قضية الشذوذ الجنسي بالمجتمع ؟؟

اقرأ ايضاً